الموجز:
يرى أورتيجو أن المصالح الاقتصادية كانت من العوامل التي دفعت ريال مدريد إلى الاعتذار للصين عقب أزمة تصريحات كيليان مبابي، مشيرًا إلى أن الخطوة لم تكن كافية لاحتواء ردود الفعل.
وتكشف تداعيات الأزمة عن مخاطر تتجاوز صورة اللاعب، في ظل تأثر شراكات تجارية وحقوق بث مرتبطة بكرة القدم الإسبانية.
التفاصيل:
ربط أورتيجو تحرك ريال مدريد للاعتذار للصين بالمصالح الاقتصادية المرتبطة بالنادي، في ظل تصاعد تداعيات الأزمة التي أثارتها تصريحات كيليان مبابي، مشيرًا إلى أن الاعتذار لم يكن كافيًا لاحتواء ردود الفعل الصينية.
وقال أورتيجو: كان على ريال مدريد التحرك بعد يوم، لأن هناك أيضًا الكثير من المصالح الاقتصادية على المحك بالنسبة للنادي،لكن الصين لم تعتبر اعتذارات ريال مدريد كافية .
وجاء موقف النادي الملكي بعد الجدل الذي أثارته تصريحات مبابي بشأن صورة ساخرة ظهر فيها وجهه مركبًا على صورة لشخصية وُصفت بأنها ديكتاتور صيني .
وأصدر ريال مدريد بيانًا اعتذر فيه للشعب الصيني عن الانزعاج الذي ربما تسببت فيه تصريحات لاعبه، مؤكدًا احترامه للصين وتاريخها وثقافتها وشعبها، بعدما قدم مبابي اعتذاره أيضًا.
وامتدت تداعيات الأزمة إلى الجانب التجاري، إذ أفادت تقارير بإنهاء شركات صينية، من بينها دونغبينغ ومينغنيو وميلك غراوند،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هاي كورة
