خبرني - قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، تعود لمقاتلين أجانب، تداولت دعوات للتعبئة وإعلان النفير العام على خلفية التوترات مع الحكومة الانتقالية، عقب حادثة إطلاق نار في مدينة حارم بريف إدلب، وسط مخاوف من تصاعد الاحتقان بين الطرفين وانعكاسه على الوضع الأمني في المنطقة.
وتأتي هذه الدعوات عقب مقتل أحد المقاتلين الفرنسيين، إثر تعرضه لإطلاق نار من قبل قوات الأمن التابعة للحكومة الانتقالية، أثناء توجهه برفقة آخرين من أحد المخيمات إلى مدينة حارم لشراء المواد الغذائية والاحتياجات اليومية.
وبحسب المعلومات، أقدمت قوات الأمن على قطع الطريق أمام سيارتين تقلان فرنسيين أثناء خروجهما من المخيم، قبل أن تطلق النار باتجاههما، ما أدى إلى مقتل أحد الأشخاص وإلحاق أضرار جسيمة بالسيارتين.
وتعيد الحادثة إلى الواجهة التوترات السابقة بين الطرفين، قبل نحو عام، خلال محاولة لاقتحام مخيم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من خبرني
