لم يرفع الاحتياطي الفيدرالي الفائدة أمس، لكنه لم يمنح أحداً سبباً للاسترخاء أيضاً.
أبقى البنك المركزي الأميركي الفائدة عند 3.75% إلى 4%، فيما خرج المتعاملون من الاجتماع وهم يسعّرون احتمالاً يقارب 90% لرفعها في ديسمبر. فالتضخم لا يزال مرتفعاً، والاقتصاد يُظهر قوة، وأسعار الطاقة تضيف مزيداً من التعقيد إلى مهمة كيفن وارش.
وفي السياسة، لم تكن الرسائل الصادرة من واشنطن أقل التباساً. فبعد تقارير عن تواصل نائب الرئيس جيه دي فانس مع مسؤول إيراني رفيع، أقرّ دونالد ترمب بإرسال رسالة إلى طهران، لكنه قال إنها تتعلق بعرض تقديم إمدادات طبية. وفي الوقت نفسه، تحدث عن مفاوضات عبر وسطاء، من دون أن يجزم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
