كريستين لاغارد تستقيل من رئاسة البنك المركزي الأوروبي

أعلن البنك المركزي الأوروبي، في بيان اليوم الخميس، إن رئيسته كريستين لاغارد قدمت استقالتها وستترك منصبها اعتباراً من 7 فبراير المقبل.

رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاغارد، تتحدث في البرلمان الأوروبي في بروكسل، بلجيكا، بتاريخ 28 سبتمبر 2026

وذكر البنك في بيانه أبلغت كريستين لاغارد اليوم مجلس المحافظين ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا بأنها ستتنحى عن منصبها في السابع من فبراير 2027.

وكان من المقرر أن تستمر ولاية لاغارد حتى نهاية أكتوبر 2027، لكن التكهنات حول رحيلها المبكر تزايدت خلال الأشهر الماضية، وسط توقعات بأن تكون وجهتها القادمة هي المنتدى الاقتصادي العالمي.

وأعلن البنك المركزي الأوروبي أنه سيتم تعيين خلف للرئيسة لاغارد من قِبل مجلس الاتحاد الأوروبي، وذلك وفقاً لعملية الترشيح الموضحة في المادة 283 من معاهدة عمل الاتحاد الأوروبي.

وقال رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا إن المجلس سيبدأ على الفور عملية البحث عن خليفة لكريستين لاغارد التي قدمت استقالتها من منصب رئيس البنك المركزي الأوروبي.

وذكر كوستا في منشور على منصة «إكس»: «لضمان انتقال سلس إلى القيادة المقبلة للبنك المركزي الأوروبي، ستبدأ اليوم العملية الرامية لتعيين من سيخلفها وستتواصل دون تأخير، بهدف التوصل إلى قرار في الوقت المناسب».

وينظر إلى المحافظين السابقين لبنكي هولندا وإسبانيا المركزيين، وهما كلاس نوت وبابلو هيرنانديز دي كوس، على أنهما المرشحين الأبرز لخلافة لاغارد، كما ذكرت وكالة «رويترز».

«لاغارد» تترك الباب مفتوحاً للرحيل المبكر عن رئاسة المركزي الأوروبي

وتنص المادة 283 على أن المجلس الأوروبي يعين الأعضاء الستة في المجلس التنفيذي، بمن فيهم الرئيس ونائب الرئيس.

ويتخذ المجلس قراره بناءً على توصية من المجلس (مجلس الاتحاد الأوروبي)، وبعد استشارة البرلمان الأوروبي ومجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي.

ويصدر المجلس الأوروبي، في تشكيلته الخاصة بمنطقة اليورو، قراره وفقاً لنظام "الأغلبية المؤهلة المعززة". ونظراً لوجود 21 دولة حالياً في منطقة اليورو، فإن هذا يعني الآتي:

يجب أن تصوّت 16 دولة على الأقل لصالح القرار.

يجب أن تمثّل هذه الدول ما لا يقل عن 65% من إجمالي سكان منطقة اليورو.

وكانت لاغارد، صرحت في مقابلة مع هيئة الإذاعة الوطنية الأيرلندية «آر تي إي»، في 18 سبتمبر الماضي، رداً على سؤال بشأن التكهنات المستمرة منذ معظم العام حول احتمال استقالتها مبكراً: «سأغادر في 2027».

وعندما سُئلت عمَّ إذا كانت تقصد أكتوبر 2027، أجابت: «سنرى».

وأضافت لاغارد: «ما يمكنني قوله في هذه المرحلة هو أنه بغض النظر عن التوقيت، فسيتم التعامل مع الأمر بأقصى قدر من المهنية، كما ينبغي».

ومن المقرر أن يعلن البنك المركزي الأوروبي قراره بشأن الفائدة في الساعة الـ13:15 بتوقيت غرينتش اليوم الخميس، يليه المؤتمر الصحفي الدوري للاغارد في الساعة الـ13:45 بتوقيت غرينتش.


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 33 دقيقة
منذ 5 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ ساعتين
الشرق بلومبرغ منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
فوربس الشرق الأوسط منذ ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ ساعتين