وفي كفِّهِ ورقٌ من حنينْ..
ويُخفي بأكمامِهِ
ما تبقّى من الياسمينْ..
على شُرفةِ البردِ
نامَ المساءُ،
وألقى على كَتِفِ الريحِ،
وشاحًا من الذكرياتْ.
وفي آخرِ الضوءِ
كانتْ تُفتِّشُ عن لونِها
نخلةٌ،
وتسألُ مرآةَ نافذتي:
مَنْ أنا،
حينَ تسقطُ عنّي الجهاتْ...
تفتشُ في جيبِها
عن ربيعٍ مضى،
فتُخرِجُ مفتاحَ بيتٍ
تغيَّرَ فيهِ الزمانْ..
وتُرسلُ أوراقَها
للذينَ استعاروا
من الدفءِ أسماءَهم،
ثمَّ غابوا..
ولم يتركوا
غيرَ رائحةٍ في المكانْ...
لهيب عبدالخالق
هاليفاكس اكتوبر 2026
هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية
