لا تزال وضعية المدافع الدولي الجزائري ريان آيت نوري غامضة في مانشستر سيتي، على الرغم من عودته للظهور في تشكيل فريق المدرب إنزو ماريسكا بعد فترة صعبة جدًّا في بداية منافسات موسم 2026ـ 2027، تزامنت بالخصوص مع الخلافات الحادة في علاقته بمدرب منتخب الجزائر إبراهيم حمداني خلال شهر سبتمبر الماضي.
إبراهيم حمداني ينهي أزمة ريان آيت نوري بلاعب من الدوري الإيطالي
وسجّل ريان آيت نوري، أمس الأربعاء، في مباراة مانشستر سيتي وبرايتون في كأس الرابطة الإنجليزية عودته إلى الملاعب حيث دخل بديلًا في بداية الشوط الثاني لزميله المغربي أيوب بوعدي، وساهم في تأهل السيتي بركلات الترجيح 4 ـ 3، ولكن ذلك لم يكن كافيًا ليطمئن اللاعب على مكانته في الفريق.
وبات مستقبل الدولي الجزائري محورًا للجدل داخل مانشستر سيتي وفي إنجلترا بشكل عام؛ إذ يبرز ناديان من الدوري الإنجليزي الممتاز كوجهتين محتملتين قد تفتحان أمامه آفاقًا جديدة لإنقاذه من موسم أبيض في ملعب الاتحاد.
وفي ظل قلة دقائق اللعب التي حصل عليها منذ بداية الموسم، قد يفكر الظهير الأيسر الجزائري في الرحيل خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، خاصة وأن عدة أندية إنجليزية تتابع ملفه. ووفقًا لموقع "تيم تولك"، يُعد مانشستر يونايتد من بين الأندية التي قد تجدد اهتمامها بضم اللاعب الجزائري في شهر يناير 2027،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
