تراجعت أسهم شركة إنتل Intel بنحو %20 في تعاملات ما بعد الإغلاق الخميس 29 أكتوبر/تشرين الأول، بعدما أصدرت الشركة توقعات أضعف من المتوقع للربع الرابع وعزت ذلك إلى استمرار ضعف سوق الحواسيب الشخصية عالمياً، بحسب CNBC.
تفوق على التوقعات في الربع الثالث
سجلت إنتل ربحية معدلة للسهم بلغت 52 سنتاً مقابل توقعات عند 40 سنتاً.
حققت الشركة إيرادات بقيمة 16.51 مليار دولار مقارنة بتوقعات بلغت 16.5 مليار دولار.
ارتفعت الإيرادات %21 على أساس سنوي من 13.7 مليار دولار في الفترة نفسها من العام الماضي.
ضعف أعمال الحواسيب الشخصية
تراجعت إيرادات مجموعة الحوسبة للعملاء والذكاء الاصطناعي المادي في إنتل %5 على أساس سنوي إلى 8.1 مليار دولار، وجاءت دون التقديرات.
قفزت إيرادات مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي %78 إلى 7.3 مليار دولار.
انخفضت شحنات الحواسيب الشخصية عالمياً %4 خلال الربع الثاني مقارنة بالعام السابق نتيجة ارتفاع تكاليف الذاكرة والمكونات الأخرى.
وتوقعت إنتل تحقيق ربحية معدلة قدرها 25 سنتاً للسهم خلال الربع الحالي.
قدرت الشركة الإيرادات بين 15 مليار دولار و16 مليار دولار.
جاءت تلك التوقعات أقل من تقديرات المحللين التي أشارت إلى إيرادات عند 17.1 مليار دولار وربحية تبلغ 43 سنتاً للسهم.
قال المدير المالي في إنتل، ديفيد زينسنر، إن تباطؤ سوق الحواسيب الشخصية مرشح للاستمرار على الأقل خلال النصف الأول من العام المقبل، مؤكداً في الوقت نفسه تفاؤل الشركة بالفرص المتاحة عبر محفظة أعمالها الأوسع.
أضاف أن الشركة ستواصل الاستثمار بصورة منضبطة في القدرات الإنتاجية ورأس المال العامل من أجل زيادة المعروض ودعم النمو المستقبلي.
وارتفع سهم إنتل نحو %150 منذ بداية العام.
تراجع السهم بنحو %23 خلال أكتوبر/تشرين الأول مع تصاعد المخاوف بشأن حجم الإنفاق المرتبط بتوسعات الذكاء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
