عبدالعزيز الغيامة يكتب: - الحقيقة أن أخطر ما يواجه الرياضي أحياناً ليس المنافس الذي يقف أمامه في الملعب، وإنما لسانه الذي لا يعرف متى يتوقف

كم يحتاج لاعب كرة قدم من السنوات حتى يصنع اسمه وشعبيته وقيمته التجارية؟ وكم يحتاج من الكلمات حتى يخسر جزءاً مما بناه؟

ما حدث مع الفرنسي كيليان مبابي في الصين يقدم إجابة واضحة عن السؤالين، ويعيد طرح قضية أعتقد أن الوسط الرياضي لا يمنحها الاهتمام الذي تستحقه، وهي مسؤولية الكلمة حين تصدر عن شخصية يتابعها الملايين حول العالم.

مبابي خسر عقود رعاية تقدر قيمتها بنحو سبعة ملايين يورو سنوياً، وتسببت تصريحاته بشأن الزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونغ في اعتذار رابطة الدوري الإسباني، ثم ريال مدريد، بينما تدخل رئيس الرابطة خافيير تيباس شخصياً والتقى السفير الصيني في مدريد لمحاولة احتواء الأزمة. كل ذلك بسبب كلمات قالها اللاعب وهو يتحدث عن صورة ساخرة!

في تقديري الشخصي، المشكلة تتجاوز مبابي إلى معظم نجوم كرة القدم الذين يعيشون شهرة عالمية هائلة، لكن بعضهم لا يزال يتصرف بعقلية اللاعب الذي يعتقد أن حديثه شأن شخصي، وأن ما يقوله أمام الكاميرات يمكن التعامل معه كما لو كان حديثاً مع أصدقائه.

هؤلاء يستفيدون من جماهيرية تمتد إلى قارات العالم، ويوقعون عقوداً بمئات الملايين، وتتنافس الشركات على صورهم وأسمائهم، لكن هل يدركون فعلاً أن هذه الشعبية تفرض عليهم مسؤوليات تتجاوز تسجيل الأهداف والفوز بالبطولات؟

الباحث الفرنسي لوكاس أوبان، مدير الأبحاث في المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية والاستراتيجية، قال كلاماً مهماً عن وجود خطوط حمراء سياسية وتاريخية ينبغي للاعب العالمي إدراكها، واعتبر أن مبابي أخطأ بسبب السذاجة. وأتصور أن هذه الكلمة تحديداً تختصر المشكلة؛ فالنجومية لا تعني بالضرورة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة

منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 5 ساعات
السبورت منذ 15 ساعة
هاي كورة منذ 11 ساعة
موقع بطولات منذ 9 ساعات
إرم سبورت منذ 9 ساعات
هاي كورة منذ 14 ساعة
جريدة أوليه الرياضية منذ 9 ساعات
هاي كورة منذ 9 ساعات
يلاكورة منذ 9 ساعات