حذّر وزير الداخلية الفرنسي، الخميس، من «خطر كبير جداً لحصول اضطرابات عامة»، معلناً نشر نحو 70 ألفاً من عناصر الشرطة لمواجهة موجة جديدة من الاحتجاجات، في عطلة نهاية الأسبوع.
وتشهد فرنسا غضباً عارماً من ارتفاع تكاليف المعيشة، وتزايد التفاوت الاجتماعي، وتحولت التظاهرات التي عمّت البلاد في 17 أكتوبر/ تشرين الأول إلى أعمال شغب تُعد من بين الأسوأ التي شهدتها فرنسا، منذ سنوات.
ودعت حركة «السترات الصفراء» واتحادات طلابية، إلى تنظيم يوم جديد من الاحتجاجات السبت.
وتأتي هذه التظاهرات في ظل مناخ سياسي يزداد توتراً، مع اقتراب الانتخابات الرئاسية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
