ارتفعت أسعار النفط وسط مؤشرات على احتمال استئناف الولايات المتحدة الضربات العسكرية ضد إيران، ما يهدد باضطرابات جديدة في المنطقة قد تضر بتدفقات الطاقة.
وصعد خام "برنت" مقترباً من 118 دولاراً للبرميل، ليبلغ أعلى مستوى له منذ أبريل، فيما جرى تداول خام "غرب تكساس" الوسيط قرب 105 دولارات.
وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن قائداً عسكرياً بارزاً قدّم للرئيس دونالد ترمب إحاطة بشأن الخيارات العسكرية يوم الخميس. وكان الرئيس الأميركي قد أطلق مراراً إشارات إلى احتمال استئناف الضربات الجوية ضد طهران بعد انتخابات التجديد النصفي الأسبوع المقبل.
وفي إيران، ألمح رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، أحد أبرز المفاوضين في البلاد، إلى أن طهران لن تقدم تنازلات بشأن مواقفها من إنهاء الحرب. وجاءت تصريحاته بعد تأكيد طهران أن المسؤولين تلقوا رسالة أرسلها نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس.
قد يهمك أيضاً: انتعاش تاريخي في مصافي النفط بفضل حربي الشرق الأوسط وروسيا
وارتفع خام "برنت"، المؤشر القياسي العالمي، بنسبة 14% خلال أكتوبر، ليبلغ أعلى مستوى له في ستة أشهر، مع استمرار الصراع. وجاءت مكاسب هذا الشهر رغم انتعاش تدفقات النفط من الشرق الأوسط، إذ تمكن المنتجون من شحن الحمولات عبر مضيق هرمز، رغم استمرار المخاطر التي تواجه حركة الملاحة. كما دعمت الأسعار مستويات المخزونات المنخفضة وشح إمدادات المنتجات النفطية المكررة، ويرجع ذلك جزئياً إلى موجات الهجمات الأوكرانية على منشآت التكرير الروسية.
وقال ناوهيرو نييمورا، الشريك في شركة استشارات الطاقة "ماركت ريسك أدفايزوري" (Market Risk Advisory Co)، في إشارة إلى المستثمرين الذين يراهنون على انخفاض أسعار الخام: "حتى لو تعافت التدفقات الفعلية، فسيجد المتداولون صعوبة في الاحتفاظ بمراكز البيع لفترة طويلة من دون اتفاق رسمي لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران".
مخاطر مضيق هرمز ووقف الهجمات الأوكرانية عادت المخاطر الإقليمية إلى دائرة الاهتمام بعدما أُصيبت ناقلة بمقذوف مجهول أثناء عبورها مضيق هرمز في طريقها إلى خارجه يوم الخميس، وفقاً لهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية. وفي الوقت نفسه، ألغت شركتا "إكسون موبيل هولدينغز" و"شيفرون".....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
