لم تكن خسارتا باريس سان جيرمان وريال مدريد مجرد تعثرين في جدول المباريات، بل تحولتا إلى نقطة انطلاق لمناقشة وضع هانز فليك داخل برشلونة، وكأن الفريق الذي حقق 11 انتصارًا متتاليًا أصبح فجأة أمام أزمة لا يمكن تجاوزها دون إعادة النظر في مدربه وجهازه الفني .
المثير في ردود الفعل لم يكن البحث عن أسباب الخسارتين، فهذا أمر طبيعي، وإنما الطريقة التي اتجه بها النقاش سريعًا نحو فليك ظهرت أحاديث عن الاستعانة بمتخصصة في النوم، وتغييرات في الإعداد البدني جرى اعتمادها بموافقته، إلى جانب انتقادات لعدم قدرته على تعديل خطته أمام مورينيو في الكلاسيكو .
بالتأكيد، لا يمكن إعفاء المدرب الألماني من المسؤولية فقد كان مطالبًا بإيجاد حلول عندما واجه خطة مورينيو، وكان عليه التعامل بصورة أفضل مع المساحات التي استغلها ريال مدريد، كما أن خسارة باريس كشفت مشكلات لم يكن من الممكن تجاهلها لكن تحميله المسؤولية كاملة يتجاهل سؤالًا أساسيًا .. ماذا عن اللاعبين الذين لم ينفذوا المطلوب منهم داخل الملعب؟
ففي المباريات الكبرى، لا تتوقف مسؤولية المدرب عند وضع الخطة، بل تمتد إلى اختيار العناصر وإجراء التغييرات والتعامل مع ظروف اللقاء، لكن اللاعبين أيضًا مطالبون بالالتزام واتخاذ القرارات الصحيحة وعندما يفشل الفريق في تطبيق أفكار مدربه، لا يصبح من المنطقي تحميل كل ما حدث من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هاي كورة
