أبقى بنك اليابان المركزي معدلات الفائدة دون تغيير اليوم الجمعة، لكنه أعلن انتصاره في معركة استمرت قرابة 14 عاماً لتحقيق معدل التضخم المستهدف، وأبدى حذراً إزاء مخاطر التضخم، في إشارة إلى احتمال رفع تكاليف الاقتراض مجدداً، ربما في ديسمبر كانون الأول.
وقال بنك اليابان إنه مع وصول التضخم إلى نحو 2%، يجب التركيز على تثبيته عند المستوى المستهدف، مشدداً مجدداً على أن سياسته دخلت مرحلة جديدة أكثر ميلاً إلى التشديد النقدي، بما يتيح رفع معدلات الفائدة مرة كل بضعة أشهر.
ويضع هذا التحول بنك اليابان على المسار نفسه الذي يسلكه نظراؤه في الولايات المتحدة وأوروبا، مع التطلع إلى رفع معدلات الفائدة على المدى القريب للتصدي لمخاطر التضخم الناجمة عن طفرة الذكاء الاصطناعي وصدمة الطاقة الناتجة عن حرب إيران.
وقال بنك اليابان في تقرير التوقعات الفصلي «يبلغ التضخم مستوى يتوافق بشكل عام مع مستهدف الأسعار، ومن المتوقع أن يظل يحوم حول هذا المستوى تقريباً... وفي ضوء ذلك، سيكون من المهم دراسة مدى استقرار التضخم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
