نما اقتصاد منطقة اليورو بضعف الوتيرة التي توقعها المحللون، رغم التراجع المفاجئ في فرنسا، والضغوط الناجمة عن ارتفاع التضخم وموجة البيع في أسواق السندات.
وأظهرت بيانات "يوروستات"، الصادرة الجمعة، نمو الناتج المحلي الإجمالي في دول منطقة اليورو الـ21 بنسبة 0.4% خلال الربع الثالث. وتباين أداء أكبر اقتصادات المنطقة، إذ سجلت ألمانيا وإسبانيا نمواً، بينما استقر اقتصاد إيطاليا من دون نمو، وانكمش الاقتصاد في فرنسا بنسبة 0.1%.
اقتصاد منطقة اليورو يصمد أمام الضغوط تعكس هذه النتائج قدرة اقتصاد منطقة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
