شهد الـحزب الشيوعي الصيني، مع ختام أعمال اجـتماعه السياسي الـخامس في الـعاصمة بـكين لـهذا الأسبوع يوم الـجمعة، واحدة من أضخم وأشرس حملات الإقـصاء والتطهير في تاريخه الـحديث؛ حيث أعلن الرئيس الصيني شي جين بـينـغ طرد ثلاثة وثلاثين (33) مسؤولا بارزا منـ صفوف الـحزب والدولة، في خطوة دراماتيكية تـعكس اتساع نطاق الـقبـضة الـحديدية التي يفرضها على هياكل الـقيادة السياسية والـعسكرية، بــما يعيد رسم خارطة النفوذ داخل ثاني أكبـر اقـتصاد في الـعالم بــشكل جذري غير مسبوق.
وكشفت نتائج الاجـتماع الرسمية عنـ غياب جماعي صادم لــقيادات الـلجنة الـمركزية، إذ لم يحضر سوى 279 عضوا أساسيا واحـتياطيا من أصل 376 عضوا جرى انـتخابهم في مؤتمر عام 2022م؛ وهو ما يعني غياب أكثر من 25% من إجمالي التشكيلة الأصلية بــفعل قرارات الـعزل، والتطهير، والتحقيقات الأمنية الـمكتمة، بــحسب ما أوردته صحيفة "الـغارديان" الـبـريطانية، حيث.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة رؤيا
