«ديربي سدير»... من يكسب الرهان في الموعد الكبير؟

بعد غياب أربعة مواسم عن دوري المحترفين السعودي، يعود «ديربي سدير» بين الفيحاء والفيصلي من جديد مساء السبت، ضمن منافسات الجولة الثانية عشرة، في مواجهة تحمل حسابات تتجاوز التنافس التقليدي بين الجارين؛ إذ يسعى الفيصلي إلى تأكيد استفاقته بعد سلسلة من النتائج الصعبة، فيما يتطلع الفيحاء إلى تصحيح مساره واستعادة الثقة، في ظل بداية لم ترتقِ إلى تطلعات جماهيره.

وتستعيد المجمعة وحرمة واحدة من أبرز مواجهاتهما الكروية، بعدما غابت عن دوري المحترفين أربعة مواسم، لكن العودة هذه المرة تأتي وسط ظروف مختلفة للفريقين اللذين سبق لهما الوصول إلى منصات التتويج بكأس الملك والمشاركة في المنافسات الآسيوية.

ورغم التاريخ الذي يحمله الناديان، فإن النقاط الثلاث تبدو العنوان الأبرز للمواجهة، خصوصاً أن الفيصلي يبحث عن الابتعاد عن مناطق الخطر، فيما يحتاج الفيحاء إلى انتصار يعيد التوازن إلى نتائجه ويخفف الضغوط التي رافقت مبارياته الأخيرة.

ويدخل الفيصلي الديربي بمعنويات أفضل، بعدما بدأ يستعيد توازنه وحقق انتصاره الثاني في الدوري، وكان آخرها فوزه على أبها، في نتيجة منحته دفعة مهمة بعد سلسلة من النتائج التي وضعته تحت ضغط حسابات الهبوط. وكان الفريق قد حقق أيضاً فوزاً على الخلود بنتيجة 3-2، تألق خلاله مهاجمه ألكسندر ميندي بتسجيل ثلاثة أهداف.

وتمنح هذه النتائج الفيصلي قدراً من الثقة قبل مواجهة جاره، غير أن التحدي الأكبر يتمثل في المحافظة على نسق النتائج الإيجابية، وتحويل الصحوة الأخيرة إلى مسار مستمر يساعده على تحسين موقعه في جدول الترتيب.

في المقابل، لم يقدم الفيحاء حتى الجولة الثانية عشرة النتائج المأمولة، ولم ينجح في جمع رصيد نقطي يتناسب مع طموحاته، رغم الاستقرار الإداري الذي يعيشه النادي والخبرة التي اكتسبها الفريق من مشاركاته المتواصلة في دوري المحترفين خلال المواسم الماضية.

ويضع هذا التراجع الفريق أمام اختبار مهم، ليس فقط بسبب حاجته إلى النقاط، بل لأن المباراة تأتي أمام منافسه التقليدي، ما يضاعف أهمية النتيجة لدى جماهير الناديين.

وعلى الصعيد الفني، تحمل المواجهة صراعاً بين البرازيلي فابيو كاريلي، مدرب الفيحاء، والإيطالي جيوفاني سوليناس، مدرب الفيصلي، في أول ديربي يجمعهما على رأس الجهازين الفنيين للفريقين.

ويواجه كاريلي مهمة إعادة التوازن إلى خطوط الفيحاء، وتقليل الأخطاء الدفاعية، وتحسين الفاعلية الهجومية، بعدما عانى الفريق من عدم ترجمة استحواذه وصناعته للفرص إلى نتائج إيجابية.

كما سيكون مطالباً بالموازنة بين الرغبة في فرض إيقاع المباراة والاستفادة من عاملي الأرض والجمهور، وبين الحذر من ترك مساحات خلف الخطوط قد يستغلها الفيصلي في التحولات الهجومية.

أما سوليناس، فيدخل المواجهة بطموح مواصلة النتائج الإيجابية، معتمداً على التنظيم الدفاعي والقدرة على التعامل مع ضغط المنافس، إلى جانب استثمار الفرص التي قد تتاح لفريقه خلال المباراة.

وتتجه الأنظار هجومياً إلى سكالا في صفوف الفيحاء، وألكسندر ميندي في الفيصلي، بوصفهما من أبرز الأوراق التي يعول عليها الفريقان في صناعة الفارق.

ويحظى ميندي باهتمام خاص بعدما سجّل ثلاثية في مواجهة الخلود التي انتهت بفوز الفيصلي 3-2، ما يضعه أمام تحدٍّ جديد لإثبات قدرته على.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة

منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعتين
هاي كورة منذ 3 ساعات
إرم سبورت منذ 6 ساعات
هاي كورة منذ 8 ساعات
إرم سبورت منذ 7 ساعات
إرم سبورت منذ 12 ساعة
هاي كورة منذ 5 ساعات
هاي كورة منذ 12 ساعة
موقع بالجول منذ ساعتين