يتحول الذكاء الاصطناعي سريعاً من مجرد تقنية واعدة إلى أحد أهم محركات النمو في الاقتصاد الأميركي، لكن حجم الرهانات المالية الضخمة المرتبطة بهذه الثورة يثير تساؤلات متزايدة حول ما إذا كانت الولايات المتحدة أصبحت تعتمد بشكل مفرط على طفرة استثمارية واحدة قد تتحول إلى مصدر قوة أو نقطة ضعف في الوقت نفسه.
وبحسب تقديرات تناولتها وكالة بلومبرغ، تتباين آراء الاقتصاديين بشأن حجم مساهمة استثمارات الذكاء الاصطناعي في النمو الاقتصادي الأميركي.
ففي حين يرى خبراء لدى "غولدمان ساكس" أن مساهمة هذه الاستثمارات لا تتجاوز عُشر نقطة مئوية من النمو، يرفع بنك ING التقديرات إلى نحو ثلث نقطة مئوية، ما يعكس اتساع الجدل حول التأثير الحقيقي للتقنية على أكبر اقتصاد في العالم.
26 % خسائر لأحد عمالقة المضاربة.. هل بدأت قنبلة الديون الأوروبية بالانفجار؟
لكن الرقم الأكثر إثارة يتمثل في حجم الاستثمارات المتوقعة في قطاع الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية المرتبطة به، والتي قد تصل إلى نحو 10.3 تريليون دولار بحلول عام 2032، وفق تقديرات متداولة في الأسواق.
ويرى محللون أن هذه الموجة الاستثمارية قد تصبح من أكبر دورات الإنفاق الرأسمالي في التاريخ الأميركي، متجاوزة مشاريع تاريخية ضخمة شهدتها البلاد خلال مراحل التحول الاقتصادي السابقة.
ولا تقتصر آثار الذكاء الاصطناعي على بناء مراكز البيانات وشراء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
