يعيش نادي التعاون حالة من الارتباك الفني وتباين النتائج بشكل ملحوظ هذا الموسم ما بين الدوري السعودي للمحترفين ودوري أبطال آسيا 2.
ففي الوقت الذي يستمر العجز التعاوني عن تحقيق أي انتصار في الدوري السعودي للمحترفين بعد مرور 11 جولة خاضها الفريق، جمع خلالها 4 نقاط فقط نتيجة التعادل في 4 مباريات وتلقي 7 هزائم تاركة إياه يقبع في المركز قبل الأخير في جدول الترتيب، يظهر «سكري القصيم» بوجه مغاير تماماً في منافسات دوري أبطال آسيا الثاني، إذ حافظ على سجله خالياً من الهزائم محققاً انتصارين وتعادلاً واحداً في أول ثلاث جولات، ليتربع بثبات على صدارة مجموعته الآسيوية برصيد 7 نقاط، في ظاهرة أثارت الكثير من علامات الاستفهام حول السر خلف هذا التباين الحاد.
ويعود هذا التباين الواضح في الأداء والنتائج إلى عدة أسباب نفسية وفنية تداخلت لتشكل المظهر الحالي للفريق، فالسلسلة الطويلة من النتائج السلبية في الدوري المحلي أفرزت ضغوطاً جماهيرية وإعلامية هائلة، مما تسبب في فقدان ثقة اللاعبين بأنفسهم وتحجيم قدراتهم داخل المستطيل الأخضر تحت وطأة الارتباك والخوف من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة
