سرايا - يميل أغلب الأشخاص عقب الانتهاء من محاضرة أو اجتماع عمل أو حديث مهم إلى الاستجابة الفورية للمؤثرات الخارجية، كالتصفح عبر الهواتف أو الاستماع للمقاطع الصوتية لملء الوقت، غير أن أبحاثاً حديثة تشير إلى أن هذا السلوك يقاطع عمل الدماغ في منتصف معالجته للمعلومات، معرضاً الذكريات الحديثة والهشة للتشتت والنسيان.
وتؤكد الدراسات أن الذكريات المتكونة حديثاً لا تخزن فوراً في ملفات مستقرة، وتكون أقرب إلى "الأسمنت الرطب" الذي يحتاج إلى وقت ليجف ويتحول إلى بنية صلبة، وفقاً لـ"ساينتفك أمريكان".
وفي الدقائق والساعات التي تعقب عملية التعلم، ينشط الدماغ لتقوية ما استوعبه عبر عملية حيوية تعرف بـ "تثبيت الذاكرة".
فوائد الراحة الهادئة
أظهر تحليلان شملا عشرات الدراسات أن الأشخاص الذين منحوا أنفسهم دقائق من الراحة الهادئة عقب التعلم احتفظوا بمعلومات أكثر مقارنة بمن انتقلوا مباشرة إلى أداء مهام ذهنية أخرى، واستمر هذا التأثير الإيجابي حتى بعد مرور سبعة أيام من عملية التعلم، رغم تباينه بين المجموعات وضعفه لدى الشباب الأصحاء.
وتفسر الأبحاث ذلك بأن الراحة الهادئة تقلل المشتتات المتنافسة أمام الدماغ، مما يمنحه فرصة لإعادة تنشيط التجربة الجديدة عبر ما يشبه "عرض شريط مقتطفات داخلي".....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه
