قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الولايات المتحدة تُحقّق في احتمال وقوف قراصنة من كوريا الشمالية وراء عملية سرقة إلكترونية استهدفت منصة "بينانس" (Binance)، بقيمة 6.3 مليار دولار، وأثارت اضطراباً في عالم العملات المشفرة.
وقال ترمب للصحفيين في المكتب البيضاوي، الجمعة، رداً على سؤال بشأن احتمال مسؤولية جهات من كوريا الشمالية عن الاختراق: "لا نعرف، نحن نحقق في الأمر".
ويُعرف عن قراصنة من كوريا الشمالية استهدافهم قطاع الأصول الرقمية، إذ اتهمهم مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (FBI) وخبراء في الأمن السيبراني بالضلوع في بعض أكبر عمليات سرقة العملات المشفرة خلال السنوات الأخيرة.
أكبر عملية سرقة في الأصول الرقمية أوقفت "بينانس"، أكبر منصة لتداول العملات المشفرة في العالم، عمليات السحب عقب الاختراق، وتعهدت بتغطية جميع الخسائر، في أكبر عملية سرقة يتعرض لها قطاع الأصول الرقمية على الإطلاق.
وقالت المنصة، في منشور على منصة "إكس"، إنها تمكنت من تجميد أصول بقيمة نحو 3 مليارات دولار عبر شبكات البلوك تشين. وفي منشور آخر، قالت يي هي، الشريكة المؤسسة للمنصة، إن عمليات السحب يُتوقع أن تُستأنف بحلول الأحد.
وقال ترمب: "يقولون إنهم يضمنون الأموال أو شيئاً من هذا القبيل. لقد كان اختراقاً إلكترونياً، وهذه هي المشكلة. في السابق، عندما كنت توقع شيكاً، كان بإمكانك سحبه، أما الآن فالأمر مختلف، إذ تختفي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشرق بلومبرغ
