أعلنت مجموعة العمل المالي "فاتف" المعنية بمكافحة غسل الأموال، إزالة إمارة موناكو وبلغاريا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وكوت ديفوار، من قائمتها "الرمادية".
وأوضحت المنظمة، عقب اجتماع عام، أن هذه الدول استكملت خطط العمل التي تعهدت بها، ولن تخضع بعد الآن لعمليات الرقابة المكثفة.
وتأتي إزالة موناكو بعد عامين من إدراجها ضمن المناطق التي تتطلب رقابة مشددة.
وأشارت "فاتف"، التي تتخذ من باريس مقرا وتشرف على تطبيق أكثر من 200 دولة للمعايير الدولية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، إلى أن الإمارة حققت تقدما كبيرا في تعزيز فعالية جهودها في هذا المجال.
وتُعد موناكو، التي يقل عدد سكانها عن 40 ألف نسمة، وجهة جاذبة للأثرياء والمشاهير بفضل نظامها الضريبي الذي يعفي من الضرائب على الدخل والثروة.
وكانت "فاتف" قد حثت الإمارة على تسهيل عمل المحققين والمدعين العامين، وزيادة عمليات مصادرة الممتلكات المشبوهة، فضلا عن تعاون أكثر فاعلية في تحديد الأصول الإجرامية بالخارج ومصادرتها.
واستجابت موناكو لذلك باستحداث جريمة "غسل الأموال المفترض" لتسهيل الملاحقة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سكاي نيوز عربية
