في نهاية كل شهر، يصطدم بعض الناس، بارتفاع في فاتورة مصروفاتهم، وأن معظم دخلهم الشهري قد استُنزف، ومباشرة يبدأ في مراجعة النفقات الكبرى الأساسية، ويصدر قرارات يحاول من خلالها الحد من هذا الارتفاع، وهذه القرارات في بعض الأحيان تكون كبيرة ومؤلمة، وتؤثر في الأسرة أو عليه هو شخصياً، وبعد مضي شهر آخر يكتشف أن الارتفاع مستمر، ومن هنا يبدأ فهم أنه لم يعالج السبب الحقيقي للمشكلة، بل ذهب نحو مسار خاطئ تماماً.
البعض يرى أن إيجار المسكن، أو أقساط السيارة، أو تسديد فاتورة صيانة طارئة، هي الهدر، بينما هذه الجوانب أساسية، ولا يجب المساس بها. والحقيقة أن الهدر الذي يستنزف الميزانية لا يكمن في الأسس التي تقوم عليها جودة الحياة، بل فيما أشار نحوه الاقتصاد السلوكي الحديث، فيما يُعرف بنزيف المصاريف الصامتة.
وهي حالة نمت وانتشرت مع توسع الدفع الرقمي، وسهولة الحصول على القروض المتوسطة والصغيرة، والتي ساهمت في إتمام عمليات شراء بنقرة خفيفة على شاشة الهاتف، وهي حالة تختلف تماماً عما كان عليه الحال فيما مضى، عندما يُخرج أحدهم النقود الورقية من محفظته ويقوم بعدّها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
