حقق ريال مدريد بقيادة جوزيه مورينيو في ولايته الثانية بعد 10 جولات من الليغا نقطة واحدة أقل فقط من حصيلة الفريق الذي قاده في موسم 2011/12.
ذكرت صحيفة ماركا، عبر سانتياغو سيغورو، أن الفارق الأبرز بين النسختين يظهر في الفاعلية الهجومية، بعدما كان الفريق التاريخي أكثر شراسة أمام المرمى.
سجل ريال مدريد الحالي 25 هدفًا في أول 10 مباريات بالدوري، مقابل معدل بلغ 3.5 أهداف للمباراة في الفترة نفسها من موسم الأرقام القياسية.
التفاصيل:
يقترب جوزيه مورينيو مع ريال مدريد في ولايته الثانية من تكرار الانطلاقة النقطية التي حققها خلال موسمه التاريخي 2011/12، بعدما جمع الفريق الحالي عقب مرور 10 جولات من الليغا نقطة واحدة أقل فقط من حصيلة فريقه آنذاك.
وبحسب ما أورده سانتياغو سيغورو في صحيفة ماركا، فإن المقارنة تكشف عن فارق واضح في القوة الهجومية بين النسختين، إذ كان ريال مدريد في موسم 2011/12 آلة تهديفية حقيقية، بعدما أنهى المسابقة برصيد 100 نقطة و121 هدفًا، في الموسم الذي عُرف باسم ليغا الأرقام القياسية .
وسجل فريق مورينيو آنذاك معدل 3.5 أهداف في المباراة خلال أول 10.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هاي كورة
