إنهار منزل عائلته في ضواحي ريو دي جانيرو قبل أن يحترف ويلعب في صفوف فريقه الأول، ولولا مساعدة سيدة كانت والدته تعمل لديها لما أُعيد بناؤه، وبعد أعوام وقف في ملعب «إس إتش جي أرينا» بالعاصمة الرياض، وأسكن الكرة شباك فريقه السابق بعد 66 ثانية، ولم يرفع يديه احتفالًا.
ولد ريكاردو ماتياس دا سيلفا، مهاجم فريق الشباب الأول لكرة القدم، 25 يوليو 2006 في مدينة نوفا إيجواسو بولاية ريو دي جانيرو، والدته عملت لدى سيدة ساعدتها لاحقًا في ترميم البيت المنهار، ووالده عاطل عن العمل في أغلب الوقت لا يغادر المنزل، اشتهر في الحي بنظارته الشمسية التي لا تفارقه حتى بالظلام، أخرجها ماتياس من المنزل ذات مرة وهو مراهق، فأطلق عليه أصدقاؤه لقب «باتمان»، ويحتفل بأهدافه مقلدًا قناع الشخصية السينمائية الشهيرة، ويقول صديقه جوناثان مورايس: «إنه يستحق الكثير، لديه قلب نقي».
بدأ اللعب في «البيلادات» وهي مباريات الأحياء الشعبية، ثم مثّل فريق «بافاناس» المحلي، وخاض بعدها تجارب هاوية في مدينته قبل أن ينضم عام 2021 إلى فئات الشباب في نادي فيروفيارية بولاية ساو باولو، وبرز في بطولة باوليستاو تحت 15 عامًا، ثم انتقل إلى إنترناسيونال مطلع 2022 وعمره 15 عامًا، وسكن في مركز «سيليرو دي آسيس» في مدينة ألفورادا.
استُدعي إلى منتخب البرازيل تحت 17 عامًا للمرة الأولى في سبتمبر 2022، وشارك في خمس مباريات بالبطولة الجنوب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرياضية السعودية
