ترامب وإيران وسيناريو الرابع من نوفمبر

تتجه الأنظار إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في الثالث من نوفمبر 2026 وسط احتمال استئناف الضربات ضد إيران غداة يوم الاقتراع.

تقترب واشنطن من خيار التصعيد العسكري ضد إيران غداة انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر 2026، وسط تحذيرات أمريكية لحلفاء خليجيين من ضربات محتملة، وتقديرات متعارضة داخل الإدارة بشأن ما سيفعله ترامب.

الانتخابات وقرار الحرب

ذكر موقع "أكسيوس"، نقلا عن مسؤول أمريكي، أن خسارة الجمهوريين بفارق كبير في انتخابات التجديد النصفي قد تدفع الرئيس دونالد ترامب إلى تبني خيار التصعيد العسكري وإصدار أمر بشن عملية واسعة ضد إيران، علما أنه لم يحسم قراره النهائي بعد.

وقال المسؤول: "إذا شعر بالإهانة أو بأن نفوذه قد اهتز، فسيقدم على خطوة جريئة"، موضحا أن هذه الرسالة تُنقل إلى المسؤولين الإيرانيين مع إبلاغهم بأن أفضل فرصة أمام طهران للتوصل إلى اتفاق هي الآن قبل فوات الأوان.

في المقابل، قال مسؤول في البيت الأبيض إن نتائج الانتخابات لن تكون عاملا مؤثرا في قرارات ترامب بشأن إيران وهو تعارض صريح مع رواية "أكسيوس" يجعل موقف الإدارة نفسه محل تساؤل.

التحذيرات للخليج

أفادت شبكة "إم إس ناو"، نقلا عن ثلاثة مسؤولين خليجيين كبار مطلعين على المناقشات، بأن واشنطن حذرت حلفاءها في الخليج من الاستعداد لاحتمال شن ضربات جديدة سريعة على إيران اعتبارا من الرابع.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة روسيا اليوم

منذ 9 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 6 ساعات
سكاي نيوز عربية منذ 7 ساعات
سكاي نيوز عربية منذ 8 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 5 ساعات
سكاي نيوز عربية منذ 4 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 8 ساعات
سكاي نيوز عربية منذ 8 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 11 ساعة
سكاي نيوز عربية منذ 11 ساعة