ازدادت الضغوط على مايكل كاريك، مدرب فريق مانشستر يونايتد الأول لكرة القدم، بعد أن تكبَّد، السبت، الخسارة الرابعة في الدوري الإنجليزي الممتاز بالسقوط أمام تشيلسي 0ـ2 ضمن الجولة التاسعة.
وأدَّت هذه النتيجة إلى تراجع الفريق إلى المركز الـ 17 بسبع نقاطٍ، وقد يسوء الأمر أكثر بانتهاء مباريات الجولة، إذ لا يبتعد الفريق إلا بنقطةٍ واحدةٍ عن سندرلاند الأخير، الذي يخوض هو الآخر مباراته السبت. أمَّا تشيلسي، فرفع رصيده إلى 16 نقطةً بالمركز الرابع مؤقتًا.
وللمرة الأولى منذ 1988، يخوض يونايتد تسع مبارياتٍ متتالية حتى الآن دون فوزٍ «ثلاثة تعادلاتٍ، وستُّ هزائم». وكانت أكبر سلسلةٍ متتاليةٍ له في سبتمبر 1984 «عشر مبارياتٍ»، كما لم يزر الفريق الشباك في أربعٍ من مواجهاته، حسب «أوبتا».
وفي وقتٍ سابقٍ، قرَّر مجلس إدارة النادي الإبقاء على كاريك على الرغم من الهزيمة 0ـ3 أمام بورنموث في الجولة الماضية إثر خسارةٍ سابقةٍ 1ـ4 أمام كومو الإيطالي في دوري أبطال أوروبا.
وبدا يونايتد، الذي استعاد جهود نجمه وقائده برونو فرنانديش بعد خلافه مع كاريك، في حالةٍ جيدةٍ خلال الشوط الأول، وصنع فرصًا بمعدل 1.09 هدف متوقَّع، مقابل 0.28 لتشيلسي.
وكانت أفضل الفرص الضائعة ليونايتد عندما سدَّد فرنانديش الكرة فوق العارضة في نهاية هجمةٍ مرتدةٍ سريعةٍ، كما ألغى الحكم هدفًا للمهاجم البرازيلي ماتيوس كونيا بداعي التسلل.
لكنَّ الأداء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرياضية السعودية
