عاش البرتغالي برونو فرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، لحظات صعبة عقب خسارة فريقه أمام تشيلسي بهدفين دون مقابل، في المباراة التي جمعتهما على ملعب «ستامفورد بريدج»، ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي الممتاز، وسط استمرار تراجع نتائج الشياطين الحمر وتصاعد الضغوط على الجهاز الفني.
إعلان
إعلان
اقرأ أيضًا | النصر يصل إلى طشقند استعدادًا لمواجهة باختاكور في دوري أبطال آسيا للنخبة
وبدا التأثر واضحًا على قائد مانشستر يونايتد أثناء توجهه إلى مدرجات الجماهير عقب نهاية اللقاء، إذ لم يتمالك مشاعره في مشهد عكس حجم الإحباط الذي يعيشه الفريق، بعدما عجز مجددًا عن الخروج بنتيجة إيجابية، لتتزايد التساؤلات بشأن مستقبل المدرب مايكل كاريك.
وعلى مستوى المباراة، انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، قبل أن يمنح مورجان روجرز التقدم لتشيلسي في الدقيقة 50، مستغلًا اختراقًا لدفاع الضيوف، ثم عزز كول بالمر النتيجة بهدف ثانٍ من ركلة جزاء في الدقيقة 64، احتُسبت إثر مخالفة ضد ليساندرو مارتينيز.
وجاءت الهزيمة لتزيد من معاناة مانشستر يونايتد، بعد خسارته أمام بورنموث بثلاثة أهداف دون رد قبل ستة أيام، في وقت لم يحصد فيه الفريق سوى سبع نقاط خلال أول تسع جولات من الدوري الإنجليزي.
فرنانديز على مقاعد البدلاء
وكان فرنانديز قد بدأ مباراة بورنموث على مقاعد البدلاء، بعدما انتقد الخيارات التكتيكية للمدرب عقب الخسارة أمام كومو بنتيجة 1-4 في دوري أبطال أوروبا، قبل أن يعود إلى التشكيلة الأساسية أمام تشيلسي ويشارك طوال دقائق المباراة.
من جانبه، حاول كاريك تجنب الإطالة في الحديث عن أسباب التراجع، مؤكدًا أن الحل يكمن في تحقيق الانتصارات، وقال: «لن ألقي عليكم خطابًا مطولًا لشرح الوضع اليوم، فلن يغير ذلك شيئًا. علينا المضي قدمًا والفوز بمباريات كرة القدم، الأمر بهذه البساطة».
وأشار المدرب إلى أن فريقه أتيحت له فرص لتسجيل أكثر من هدف خلال الشوط الأول، لكنه فقد توازنه بعد الاستراحة، ما منح تشيلسي فرصة فرض سيطرته، مشددًا على ضرورة تعلم كيفية التعامل مع اللحظات الصعبة خلال المباريات.
وعن مستقبله مع الفريق، تجنب كاريك الخوض في التكهنات، موضحًا أن تركيزه ينصب على تجهيز اللاعبين للمواجهة المقبلة أمام روما، الثلاثاء، في دوري أبطال أوروبا، مع ضرورة استعادة نغمة الانتصارات.
وبعد المواجهة الأوروبية، ينتظر مانشستر يونايتد اختبار جديد أمام أستون فيلا، الأحد المقبل، على ملعبه، حيث يأمل الفريق استعادة توازنه وإنهاء سلسلة النتائج السلبية، بينما يتمسك كاريك بما قدمه لاعبوه في الشوط الأول باعتباره نقطة يمكن البناء عليها خلال الفترة المقبلة.
هذا المحتوى مقدم من كورة بريك
