وجّه الفتى الذهبي الإسباني لامين يامال، جناح نادي برشلونة، رسالة نارية شديدة اللهجة فوق أرضية ملعب "سبوتيفاي كامب نو"، مساء السبت، بعدما قاد فريقه لسحق ضيفه ديبورتيفو ألافيس بخماسية نظيفة في الجولة الـ 11 من الدوري الإسباني، مسجلًا ثنائية رائعة أعادت الفريق الكتالوني إلى قمة "الليغا" برصيد 30 نقطة، وذلك في أول ظهور له عقب خسارته سباق جائزة الكرة الذهبية لعام 202.
ولم تكن ليلة النجم الشاب البالغ من العمر 19 عامًا مفروشة بالورود منذ صافرة البداية، إذ بدا يامال في الدقائق الأولى على حافة الانهيار العصبي والذهني تحت وطأة مرارة ضياع "البالون دور" للمرة الثانية تواليًا وحلوله ثالثًا خلف هاري كين وكيليان مبابي، قبل أن ينجح في قلب الطاولة على نفسه وعلى خصمه، موجهًا درسًا عمليًّا مباشرًا لغريمه في ريال مدريد، البرازيلي فينيسيوس جونيور، حول كيفية التعامل مع خيبات الجوائز الفردية.
لامين يامال يرسل تهديداً خطيراً إلى مبابي
ويرصد "إرم نيوز" في التقرير الآتي، الفصول الـ4 التي لخصت تحوّل لامين يامال من حافة الانهيار إلى الانفجار الكروي، والرسالة القاسية التي أرسلها لفينيسيوس جونيور:
دقائق التوتر العصبي والبحث المحموم عن إثبات الذات
دخل يامال مواجهة ديبورتيفو ألافيس وهو يحمل على كتفيه عبئًا نفسيًّا مضاعفًا بعد أسبوع عاصف خسر فيه برشلونة أمام باريس سان جيرمان وريال مدريد، وتبخر فيه حلم التتويج بالكرة الذهبية في لندن، وهو ما انعكس بوضوح على لغة جسده المتوترة في ثلث الساعة الأول من اللقاء.
وظهر الجناح الإسباني الشاب في بداية المباراة بحالة من الاستعجال والعصبية غير المعتادة، إذ غابت الدقة عن لمساته الأولى وفرّط في كرات سهلة، وبدا مهووسًا بالبحث عن أي مخالفة أو المطالبة باحتساب ركلة جزاء لإثبات ذاته سريعًا أمام الجماهير الكتالونية، في مشهد أوحى للجميع بأن صدمة الجائزة الفرنسية كادت تنال من توازنه الذهني.
رقم لا يصدق.. بكم نقطة خطف لامين يامال جائزة كوبا من كوبارسي؟
تحويل الغضب إلى "عنف كروي" وثنائية حاسمة
بدلًا من الاستسلام للإحباط أو الدخول في مشاحنات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
