استحضر أتليتيك بلباو وريال سوسيداد، الأحد، الصورة الأيقونية الأشهر في تاريخ قمة الباسك، حين تقدم القائدان السابقان خوسيه أنخيل إريبار وإيناكسيو كورتاباريا الفريقين إلى أرض الملعب حاملين علم (إيكورينا)، بعد نصف قرن من تكرار المشهد للمرة الأولى.
وفي ديسمبر (كانون الأول) 1976، وبعد ما يزيد قليلا على عام من وفاة الدكتاتور الإسباني فرانسيسكو فرانكو، دخل إريبار وكورتاباريا إلى الملعب حاملين علم الباسك في تحد علني للقيود المفروضة آنذاك.
وخلال حكم فرانكو، حظر استخدام العلم واللغة الباسكية، فيما ظل رفع علم (إيكورينا) في الأماكن العامة أمرا غير قانوني.
وقال بيليغرينو ماتاراتسو، مدرب ريال سوسيداد، السبت عشية المباراة:.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة
