أثير| منها استثمارات وتوطين صناعات: إليك تفاصيل ٢٣ اتفاقية عُمانية صينية. إنشاء صناديق استثمارية مشتركة واستقطاب مشروعات صناعية وتقنية، وتوطين الصناعات ونقل المعرفة إلى سلطنة عُمان.. تشمل قطاعات الطاقة المتجددة والتعدين والفضاء والخدمات اللوجستية والتحول الرقمي، إلى جانب تدريب الكفاءات العُمانية. #عمان_والصين_شراكة_ونمو

بحضور حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المُعظّم -حفظهُ اللهُ ورعاهُ- وقّع جهاز الاستثمار العُماني 23 اتفاقية ومذكرات تعاون ومذكرات تفاهم وشراكات استراتيجية واستثمارية مع مؤسسات وشركات صينية تبلغ قيمتها عدة مليارات الدولارات تشمل تأسيس صناديق مشتركة، وتوسيع التعاون الاستثماري، واستقطاب مشروعات صناعية وتقنية إلى سلطنة عُمان، وذلك في المنتدى العُماني الصيني (آفاق الشراكات الاستثمارية) الذي نظمه الجهاز اليوم بمقر بنك الصين بالتزامن مع زيارة دولة التي يقوم بها جلالته إلى جمهورية الصين الشعبية.

وتوزعت الاتفاقيات الموقّعة بين جهاز الاستثمار العُماني وعدد من الشركات والمؤسسات العُمانية وشركائها من الجانب الصيني على عدة قطاعات واعدة تشمل الطاقة المتجددة والصناعات المرتبطة بها، والتعدين، والخدمات اللوجستية، والتحول الرقمي وتقنيات الفضاء، إلى جانب التعاون المصرفي وتمويل التجارة والمشروعات، والاستثمار المباشر وإدارة الأصول، بما يدعم توجه الجهاز إلى بناء شراكات طويلة الأجل تجمع بين الجدوى الاقتصادية وتعظيم القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.

كما تُجسّد الاتفاقيات دور الجهاز في تنفيذ الدبلوماسية الاقتصادية عبر توظيف شراكاته الدولية لتوسيع آفاق التعاون الاستثماري وتعزيز حضور سلطنة عُمان في الأسواق العالمية، وربط الفرص الدولية بأولويات الاقتصاد الوطني، إلى جانب استقطاب رؤوس الأموال والتقنيات إلى سلطنة عُمان، وتوطين الأنشطة الصناعية والخدمات المتخصصة، ونقل المعرفة وبناء القدرات الوطنية، وتوسيع فرص التعاون بين الشركات العُمانية ونظيراتها الصينية، وربط المشروعات المحلية بشبكات الإنتاج والتوزيع والأسواق الخارجية.

وقال معالي عبدالسلام بن محمد المرشدي رئيس جهاز الاستثمار العُماني، إن زيارة دولة التي يقوم بها حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المُعظّم -حفظهُ اللهُ ورعاهُ- إلى جمهورية الصين الشعبية تمثل خطوة مهمة للشراكة الاقتصادية بين البلدين، وتفتح أمام جهاز الاستثمار العُماني وشركاته التابعة فرصًا أوسع لترجمة العلاقات الثنائية إلى استثمارات ومشروعات تخدم المصالح المشتركة للبلدين، حيث حرص الجهاز على أن تعكس الاتفاقيات الموقّعة في المنتدى تنوع مجالات التعاون، وأن يرتبط جانب كبير منها باستقطاب الاستثمارات وتوطين الصناعات والتقنيات في سلطنة عُمان.

وأضاف معاليه أن الجهاز ينظر إلى شراكاته الدولية بوصفها مسارًا لتنمية الأصول وتحقيق العوائد المستدامة، وتوسيع الفرص أمام الاقتصاد الوطني. كما يعظّم من خلال هذه الشراكات فوائد (البُعد العُماني) عبر تخصيص استثمارات للسوق المحلية، وإتاحة المعرفة والتقنيات للكفاءات والشركات العُمانية، مع الالتزام بالجدوى الاقتصادية والأطر الاستثمارية المتفق عليها، مؤكدًا أن التعاون مع المؤسسات الصينية يأتي ضمن توجه الجهاز إلى تنويع شراكاته الدولية وتوزيع استثماراته جغرافيًّا وقطاعيًّا، والاستفادة من الفرص المتاحة في الأسواق ذات الأولوية.

وأشار معاليه إلى أن المنتدى الاستثماري أتاح عرض الفرص العُمانية بصورة مباشرة أمام المستثمرين، وبناء التواصل بين الجهات المعنيّة والشركاء المحتملين، وتطوير فرص التعاون إلى مشروعات قابلة للتنفيذ.

وتمنح الزيارة السامية بوصفها الأولى لسلطان عُماني إلى الصين زخمًا جديدًا للعلاقات بين البلدين، وتفتح آفاقًا أوسع لتطوير شراكتهما الاقتصادية والاستثمارية، مستندةً إلى روابط تاريخية وتعاون متنامٍ في مجالات متعددة.

وفي هذا السياق شكّل المنتدى العُماني الصيني (آفاق الشراكات الاستثمارية) منصةً لتعزيز التواصل المباشر بين المؤسسات الاستثمارية والمالية والشركات من الجانبين، بمشاركة ممثلين عن عدد من الجهات الحكومية وصناديق الثروة السيادية والمؤسسات الاستثمارية والشركات العاملة في قطاعات اقتصادية متنوعة، وأتاح المنتدى استعراض الفرص الاستثمارية الواعدة في سلطنة عُمان، والتعريف بمقوماتها التنافسية وموقعها الاستراتيجي بوصفها بوابةً للأسواق الإقليمية والعالمية، إلى جانب بحث مجالات التعاون المشترك وتبادل الخبرات، وتطوير شراكات استراتيجية تسهم في استقطاب الاستثمارات والتقنيات، وتوسيع حضور الشركات الصينية في السوق العُمانية، وفتح آفاق جديدة أمام الشركات العُمانية للاستفادة من الفرص المتاحة في السوق الصينية.

وفي مقدمة الشراكات وقّع جهاز الاستثمار العُماني اتفاقية الشروط الأولية مع صندوق طريق الحرير الصيني لإنشاء صندوق مشترك بحجم 307.6 مليون ريال عُماني (800 مليون دولار أمريكي) يُستثمر الجزء الأكبر منه في سلطنة عُمان، فيما يُوجَّه الجزء المتبقي إلى الصين والأسواق الناشئة، ويتيح الصندوق توسيع نطاق الاستثمار المشترك في قطاعات متعددة، مع منح السوق العُمانية حصة رئيسة من استثماراته، بما يدعم استقطاب المشروعات ورؤوس الأموال إلى الاقتصاد الوطني.

كما وقّع الجهاز اتفاقية الشروط الأولية مع بنك التجار الصيني لتأسيس صندوق استثماري ثانٍ بحجم 115.35 مليون ريال عُماني (300 مليون دولار أمريكي) بتمويل متساوٍ بين الطرفين، وتأتي هذه الخطوة امتدادًا للشراكة الناجحة التي انطلقت بتأسيس الصندوق الأول في عام 2019م بالقيمة نفسها، للاستثمار في القطاع التقني بالصين، وتعزيز استمرارية التعاون بين الجانبين وتوسيع فرصه الاستثمارية.

وشمل التعاون مع مؤسسة الاستثمار الصينية توقيع مذكرة تفاهم تضع إطارًا لتبادل الفرص الاستثمارية ودراستها والعمل عليها بصورة مشتركة في سلطنة عُمان وجمهورية الصين الشعبية، ويوفر هذا التعاون مسارًا لتوسيع الشراكة مع المؤسسات الاستثمارية الدولية، والوصول إلى فرص في أسواق متعددة، بالاستفادة من خبرات الطرفين وشبكات علاقاتهما.

وفي مجال الطاقة والصناعات المرتبطة بها، وقّع الجهاز اتفاقية الشروط الأولية مع شركتي بي سي جي و هوي ميلز لشراكة بحجم 38.45 مليون ريال عُماني (100 مليون دولار أمريكي)، تستهدف تطوير مشروعات للطاقة الشمسية في سلطنة عُمان، وإنشاء مصنع لمحولات الطاقة الشمسية لخدمة قطاع الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتجمع الشراكة المقترحة بين تطوير مشروعات الطاقة وتوطين أحد مكوناتها الصناعية؛ ما يوسع فرص الإنتاج المحلي والتصدير إلى أسواق المنطقة.

ووقّع الجهاز كذلك.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة أثير الإلكترونية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة أثير الإلكترونية

منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة الشبيبة منذ 4 ساعات
صحيفة الرؤية العمانية منذ 12 ساعة
صحيفة الشبيبة منذ 9 ساعات
صحيفة الرؤية العمانية منذ ساعتين
وكالة الأنباء العمانية منذ 3 ساعات
صحيفة أثير الإلكترونية منذ ساعتين
صحيفة الشبيبة منذ 6 ساعات
صحيفة رصد العمانية منذ 8 ساعات