عمّان في 2 نوفمبر 2026 /العُمانية/ قدم الخزاف الأردني رائد الدحلة والفنانة التشكيلية ريما البشير في معرضهما "كسر الصمت" أعمالاً تحيل إلى الذكريات والحكايات القديمة والمشاعر الإنسانية العميقة. وتحولت أعمال المعرض المقامة في جاليري الأورفلي إلى حوار بين عالمين يجمعهما إدراك أن الفن قادر على منح الصمت صوتاً وذاكرة وحضوراً، وإذ ذاك تتحول المادة واللون إلى لغة إنسانية تتجاوز التعبير المباشر، وتفتح أمام المتلقي باباً واسعاً للتأمل والتفكير والتأويل. وضم المعرض مجموعة من الأعمال التي تنوعت بين الرسم والخزف في لقاء بصري تتباين فيه الخامات وتتقاطع الهواجس حول ما يؤرق الإنسان وما يمنحه القدرة على التحدي والصمود. ويشكل الطين عند الدحلة مادة ثلاثية الأبعاد تُبنى بالحجم والكتلة، ويتحدد أثرها بما يُحفَر عليها وما يتشقق فيها، أما اللوحة عند البشير فهي سطحٌ تُبنى عليه الصورة باللون والتكوين وتوزيع الشخصيات والظلال، وبين هاتين اللغتين يبقى السؤال المشترك؛ كيف يمكننا أن نودِع المادة كل ما نرغب في أن يقال من دون أن نقول شيئاً؟! في أعمال الدحلة يتحول الطين إلى سجل للتجربة الإنسانية، وتتصدر السطوحَ آثارُ الحفر والتشققات والملامس الخشنة، وهي عناصر تنتمي إلى المعالجة الفنية للسطح قبل أن تكون زخرفة، فهي تستحضر ما تتركه الحياة من ندوب في الذاكرة والروح، وتُظهر الطين على حقيقته، بكونه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الأنباء العمانية
