الصين وعُمان تدعوان لاستعادة الملاحة الآمنة في مضيق هرمز

اتفقت الصين وسلطنة عُمان على ضرورة استعادة الملاحة البحرية الطبيعية والآمنة في مضيق هرمز، وذلك مع تشجيع أميركا وإيران على تبني الخيارات السلمية والعودة إلى مذكرة تفاهم إسلام آباد واستئناف الحوار، حسب وكالة أنباء «شينخوا» الصينية.

وقال الرئيس الصيني شي جينبينغ اليوم الإثنين إن الصين مستعدة لتعزيز الاتصالات والتنسيق مع الدول العربية ودول مجلس التعاون الخليجي بما فيها سلطنة عُمان من أجل استعادة السلام والهدوء الإقليميين في وقت مبكر وتحقيق الاستقرار الدائم.

«غولدمان ساكس»: النفط مرشح للقفز إلى 140 دولاراً مع تصاعد المخاطر

وأدلى شي بهذه التصريحات خلال محادثات أجراها مع سلطان عُمان هيثم بن طارق آل سعيد في بكين، مشيراً إلى أن منطقة الشرق الأوسط والخليج لا يجوز أن تصبح ساحة صراع بين الدول الكبرى والصراعات الجيوسياسية، وأن السلام والاستقرار الإقليميين يتطلبان جهوداً ورعاية مشتركة من جميع الأطراف.

وتلعب الصين عادة دوراً دبلوماسياً متحفظاً في الشرق الأوسط، لكنها كثفت جهودها في محاولة للمساعدة على إنهاء التوتر في ظل الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، التي أدت إلى تعطيل الملاحة في مضيق هرمز وارتفاع تكاليف الطاقة والشحن العالمية.

النفط تحت ضغط السلام.. توقعات عودة الإمدادات تدفع الأسعار للهبوط

وذكر بيان مشترك صادر عن الصين وسلطنة عُمان أنهما اتفقا على توثيق التعاون العملي في قطاعي النفط والغاز الطبيعي إضافة إلى زيادة التعاون في مجالات الطاقة الجديدة مثل الطاقة الشمسية الكهروضوئية وطاقة الرياح ونقل الكهرباء وتحويلها، وتخزين الطاقة.

شراكة استثمارية

ووقّع جهاز الاستثمار العُماني 23 اتفاقية ومذكرات تعاون ومذكرات تفاهم وشراكات استراتيجية واستثمارية مع مؤسسات وشركات صينية تبلغ قيمتها عدة مليارات الدولارات تشمل تأسيس صناديق مشتركة، وتوسيع التعاون الاستثماري، واستقطاب مشروعات صناعية وتقنية إلى سلطنة عُمان.

وتوزعت الاتفاقيات الموقّعة بين جهاز الاستثمار العُماني وعدد من الشركات والمؤسسات العُمانية وشركائها من الجانب الصيني على عدة قطاعات واعدة تشمل الطاقة المتجددة والصناعات المرتبطة بها، والتعدين، والخدمات اللوجستية، والتحول الرقمي وتقنيات الفضاء، إلى جانب التعاون المصرفي وتمويل التجارة والمشروعات، والاستثمار المباشر وإدارة الأصول، بما يدعم توجه الجهاز إلى بناء شراكات طويلة الأجل تجمع بين الجدوى الاقتصادية وتعظيم القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.

جانب من توقيع جهاز الاستثمار العُماني 23 اتفاقية ومذكرات تعاون ومذكرات تفاهم وشراكات استراتيجية واستثمارية مع مؤسسات وشركات صينية

المصدر: وكالة الأنباء العٌمانية


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 6 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 8 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ 41 دقيقة
الشرق بلومبرغ منذ 8 ساعات
الشرق بلومبرغ منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
صحيفة الاقتصادية منذ 20 ساعة