واصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي تعزيز سجله التهديفي بأرقام استثنائية، بعدما لعب دور البطولة في انتصار إنتر ميامي على مضيفه نيو إنجلاند بنتيجة 2-1، ضمن منافسات الدوري الأمريكي لكرة القدم، بتسجيل أحد هدفي فريقه وصناعة الآخر.
إعلان
إعلان
| جواو فيليكس يقترب من تجديد عقده مع النصر.. ورونالدو كلمة السر
وأسهم هذا التألق في اقتراب قائد إنتر ميامي من الوصول إلى محطة تاريخية جديدة في مسيرته، بعدما رفع رصيده خلال الموسم الجاري إلى 26 هدفًا، إلى جانب 13 تمريرة حاسمة.
وعلى مستوى مشواره الكروي بالكامل، وصل ميسي، البالغ من العمر 39 عامًا، إلى 937 هدفًا خلال 1184 مباراة، بمعدل تسجيل يبلغ هدفًا كل 104 دقائق، فيما ارتفع رصيد تمريراته الحاسمة إلى 428.
وبذلك، بلغت مساهمات النجم الأرجنتيني التهديفية 1365 مساهمة بقميص الأندية والمنتخب، بمعدل مساهمة واحدة كل 71 دقيقة، ليصبح بحاجة إلى 35 مساهمة إضافية فقط للوصول إلى حاجز 1400.
ميسي يقترب من 1400 مساهمة تهديفية
وتمنح المستويات التي يقدمها ميسي في الفترة الأخيرة دفعة قوية لطموحه في بلوغ هذا الرقم، بعدما شارك في 36 هدفًا خلال آخر 27 مباراة خاضها مع إنتر ميامي ومنتخب الأرجنتين، منذ مواجهة النمسا في كأس العالم 2026.
وفي المقابل، لا يزال ميسي يطارد البرتغالي كريستيانو رونالدو في قائمة الهدافين التاريخيين، إذ يتصدر قائد النصر القائمة برصيد 985 هدفًا سجلها خلال 1343 مباراة، بمعدل هدف كل 111 دقيقة.
ويفصل ميسي عن غريمه البرتغالي 48 هدفًا، في سباق يتواصل بين النجمين رغم تقدمهما في العمر، واستمرار حضورهما المؤثر على مستوى التسجيل.
ميسي يتفوق على رونالدو في إجمالي المساهمات
ورغم تقدم رونالدو في عدد الأهداف المسجلة، فإن الأفضلية في إجمالي المساهمات التهديفية تصب في مصلحة ميسي، الذي يتقدم بفارق واضح بفضل حصيلته الكبيرة من التمريرات الحاسمة.
ووصل رصيد الأرجنتيني إلى 1365 مساهمة، مقابل 1246 للنجم البرتغالي، ليحتفظ ميسي بالتفوق في هذا الجانب، ويقترب في الوقت نفسه من إضافة إنجاز جديد إلى مسيرته الحافلة بالأرقام القياسية.
هذا المحتوى مقدم من كورة بريك
