فرضت التغييرات التي أجراها جوزيه مورينيو واقعاً جديداً داخل ريال مدريد، بعدما نجح المدرب البرتغالي في إعادة تشكيل الفريق وتحقيق سلسلة من الانتصارات، لكن التحسن الجماعي للفريق وضع فينيسيوس جونيور أمام تحدٍ جديد، في ظل تألق ديوماندي الذي أصبح صاحب الأفضلية في مركز الجناح الأيسر.
وأجرى جوزيه مورينيو تعديلات على خطته، مؤكداً في المؤتمرات الصحفية أنه «ليس مدرباً عنيداً»، في إشارة إلى تغيير النهج الذي اتبعه منذ تسجيل روما الهدف الثالث في الملعب الأولمبي.
إدارة ريال مدريد تحسم موقفها من ضم لاعبين جدد في الميركاتو الشتوي
وأخضع مدرب ريال مدريد خطته الأولية لتغييرات جذرية أعادت تشكيل الفريق بصورة مختلفة تماماً. وحقق الفريق 6 انتصارات متتالية، وهي سلسلة لا يتفوق عليها على مستوى أندية النخبة سوى باريس سان جيرمان، الذي حقق 9 انتصارات قبل مواجهة فياريال غداً.
ورغم النتائج، يرفض مورينيو المبالغة في التفاؤل، قائلاً: "عندما تفوز، يبدو كل شيء أفضل مما هو عليه في الواقع".
هل كان يستحق ريال مدريد ركلة جزاء قبل لقطة مبابي المثيرة للجدل؟
قرارات مورينيو تعيد ترتيب الأوراق اتخذ المدرب البرتغالي قرارات مهمة، أبرزها الدفع بفيدي فالفيردي في مركز الظهير الأيمن، على حساب المتخصصين في هذا المركز داخل الفريق، وهما دومفريس وترينت.
وقال مورينيو: "لا يعجبني ذلك، إنه يؤلمني، لكنني أضع مصلحة الفريق في المقام الأول".
وفي المقابل، أشاد المدرب البرتغالي بأداء المدافع الإنجليزي خلال مباراة سانتاندير.
ولا يتعلق هذا القرار بالجوانب التكتيكية فقط، بل يمتد إلى طبيعة العلاقة بين المدرب واللاعبين، وحجم السيطرة التي يمتلكها داخل غرفة الملابس.
فبعدما شهد الموسم الماضي اعتراضاً من فالفيردي على اللعب في مركز الظهير، عندما استعان به تشابي ألونسو بسبب غياب كارفاخال وترينت، وقال اللاعب آنذاك: "لم أولد من أجل اللعب كظهير" تغير الموقف تماماً هذا الموسم.
وبات اللاعب الأوروجوياني يؤكد استعداده لتنفيذ تعليمات مدربه، قائلاً: :أنا هنا للعب في أي مركز يطلبه مني المدرب".
تفكيك ثنائية فالفيردي وتشواميني يرجع جانب كبير من التحسن الذي يعيشه ريال مدريد إلى قرار مورينيو التخلي عن ثنائية الارتكاز الدفاعية التي شكلها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من إرم سبورت
