مسقط في 3 نوفمبر 2026 /العُمانية/ يُمثّل برنامج السفراء الشباب الذي تنظّمه وزارة الثقافة والرياضة والشباب منصّةً تدريبيّةً لتأهيل الشباب وصقل مهاراتهم في مجالات الدبلوماسيّة والحوار الدولي والتفاوض من خلال إكسابهم المعارف المرتبطة بالعمل الدبلوماسي وآليات صنع القرارات الدوليّة وإتاحة الفرصة لهم لخوض تجارب عمليّة تحاكي اجتماعات الأمم المتحدة ومجالسها المتفرعة بما يُعزز قدراتهم على فهم القضايا العالمية والتفاعل معها والمشاركة في المحافل الدولية.
وحول الحديث عن البرنامج قال هلال بن سيف السيابي مدير عام المديرية العامة للشباب بالوزارة : "إن برنامج السفراء الشباب في نسخته الحالية وبمُشاركة 16 دولة من مُختلف دول العالم هو رحلة مُتكاملة تجمع بين جلسات الحوار، وحلقات العمل التفاعليّة، ومُحاكاة المُنتديات الدوليّة، وستتاح للمُشاركين فرصة لتبادل الخبرات، واكتساب مهارات القيادة، والتفكير النقديّ، والتفاوض والمعرفة باجتماعات الأمم المُتحدة ومجالسها المُتفرعة".
وأضاف: "وإننا ندعو الشباب لتحقيق أقصى استفادة من هذا البرنامج؛ فكُل فكرة تُطرح، وكل حوار يشاركون فيه اليوم، هو أداة حقيقيّة يصقلون بها مهاراتهم، ويوسّعون من خلالها آفاقهم المعرفيّة، ليكونوا قادرين على تقديم رؤى مُبتكرة ونافعة لمجتمعاتهم وللعالم، ونريد للعالم أن يرى من خلالهم جوهر الشخصيّة القياديّة الواعيّة، المُتمسكة بقيمها وهويتها الإنسانية، والمُنفتحة في الوقت ذاته على لغة العصر ومُستجدات الابتكار الرقميّ".
من جانبه قال فيصل بن ناصر الحوسني رئيس قسم المُشاركة الشبابيّة بوزارة الثقافة والرياضة والشباب: "تهدف الوزارة في النسخة الرابعة من إلى إكساب المُشاركين مجموعة من المهارات القياديّة والدبلوماسيّة على ضوء الاطار الوطنيّ العُماني لمهارات المُستقبل، وتتمثل هذه المهارات في التفاوض وحل المُشكلات والتواصل الفعّال والعمل الجماعيّ إلى جانب مجموعة من الأهداف الفرديّة مثل تكوين قاعدة بيانات من الشباب القادرين على تمثل سلطنة عُمان في المُشاركة الخارجيّة الدوليّة أو الاقليميّة وزيادة الوعي لدى الشباب العُماني في مجموعة من القضايا العالميّة والتي تهّم شريحة كبيرة من الشباب".
وبين أن البرنامج يتكون من 3 مكوّنات رئيسة أولها حلقات تدريبيّة عن طريق معهد الأمم المُتحدة للتدريب والبحث، ويُقدّم مجموعة من الخبراء في المعهد جملة من المعارف النظريّة عن الأمم المُتحدة والمجالس التابعة لها وكيفيّة صنع وصياغة القرارات الدوليّة، بالإضافة إلى المهارات العمليّة، مثل مهارة الحوار والتفاوض والتحالف وغيرها. أمّا المُكوّن الثاني فهو عبارة عن لقاءات مع قيادات عُمانية للتعرّف على مبادئ السياسة العُمانية الخارجيّة وعلاقاتها الدوليّة، والمكوّن الثالث هو محاكاة عمليّة لاجتماعات الأمم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الأنباء العمانية
