الموجز
مواجهة الكلاسيكو كشفت صعوبات في سيطرة برشلونة على وسط الملعب رغم وجود رودري وبيدري.
اللاعبان سجلا أعلى معدلات التمرير بين زملائهما أمام ريال مدريد، لكن ذلك لم يترجم إلى تحكم فعلي في المباراة.
فليك مطالب بتحديد أدوار واضحة لكل منهما لتجنب تداخل التحركات وترك مساحات للمنافس.
مباراة أستون فيلا تمثل اختبارًا جديدًا لقدرة الثنائي على الجمع بين صناعة اللعب والتوازن الدفاعي.
التفاصيل
لم يعد التحدي أمام هانزي فليك مقتصرًا على إشراك رودري وبيدري معًا في تشكيل برشلونة، بل أصبح مرتبطًا بمدى قدرة الثنائي على فرض السيطرة على إيقاع المباريات الكبرى.
فالكلاسيكو الأخير كشف أن امتلاك لاعبي وسط يجيدان التمرير وبناء الهجمات لا يضمن وحده التحكم في مجريات اللعب، بعدما نجح ريال مدريد في استغلال فقدان الكرة والوصول إلى مواقف هجومية مؤثرة.
وبحسب صحيفة «إل ناسيونال» (El Nacional)، فإن رودري وبيدري كانا الأكثر تمريرًا بين لاعبي برشلونة خلال مواجهة ريال مدريد، لكن هذا التفوق الرقمي لم يمنع الفريق من مواجهة صعوبات في السيطرة على وسط الملعب.
وهو ما يضع فليك أمام ضرورة البحث عن توزيع أكثر وضوحًا للمهام بين اللاعبين، بدل الاعتماد على جودة كل منهما بصورة منفصلة.
وتكمن إحدى المشكلات المحتملة في تقارب مواقعهما أثناء بناء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هاي كورة
