أنتونيللي بطلاً للعالم في العشرين... ماذا كان يفعل أساطير الرياضة في عمره؟

دخل الإيطالي كيمي أنتونيللي تاريخ سباقات «فورمولا 1» من أوسع أبوابه يوم الأحد، بعدما أصبح أصغر بطل للعالم في تاريخ البطولة، وهو رقم قياسي كان سيحطِّمه حتى لو انتظر حتى عام 2027 أو 2028 أو 2029 ليفوز بلقبه الأول.

وخلال موسمه الثاني الاستثنائي، حطَّم السائق البالغ من العمر 20 عاماً كثيراً من الأرقام القياسية في «فورمولا 1»، متجاوزاً بعض الإنجازات التي حقَّقها لويس هاميلتون وماكس فرستابن، وهما من أبرز أساطير الرياضة الذين أعلنوا عن موهبتهم على الساحة العالمية في سنٍّ مبكرة.

وكان صعود أنتونيللي سريعاً بصورة مذهلة، خصوصاً أنه خاض موسماً أول متقلب المستوى، لم يحقِّق خلاله أي انتصار.

لكن كيف يمكن مقارنة إنجازاته بما حققَّه بعض أعظم الرياضيِّين في التاريخ عندما كانوا في العشرين من أعمارهم؟

اختارت شبكة «The Athletic» مجموعةً من الأساطير في رياضات مختلفة، لمعرفة الأرقام القياسية التي كانوا يحطمونها في هذا العمر.

ليبرون جيمس... نجم السلة الذي سبق الزمن

يخوض ليبرون جيمس حالياً موسمه الـ24 في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

وتبدو قدرة اللاعب، البالغ من العمر 41 عاماً، على الاستمرار في المنافسة أمراً استثنائياً، خصوصاً أنه عاش تحت الأضواء منذ أن تحوَّل إلى ظاهرة رياضية خلال سنوات دراسته الثانوية.

وبعد أن تجاوز مرحلة كرة السلة الجامعية، اختاره كليفلاند كافالييرز في درافت الدوري عام 2003، عندما كان يبلغ 18 عاماً.

وُلد جيمس في 30 ديسمبر (كانون الأول) 1984، وكان في العشرين من عمره خلال معظم موسم 2004 - 2005، الذي حقَّق فيه متوسطاً بلغ 27.2 نقطة و7.4 متابعة و7.2 تمريرة حاسمة في المباراة الواحدة.

وقادته تلك الأرقام إلى اختياره للمرة الأولى للمشارَكة في مباراة «كل النجوم»، كما احتلَّ المركز الثالث في الدوري من حيث متوسط النقاط في المباراة، والثاني من حيث إجمالي النقاط المُسجَّلة، برصيد 2175 نقطة.

وأصبح أيضاً أصغر لاعب في ذلك الوقت يُختار ضمن أحد فرق الموسم المثالية في الدوري الأميركي.

ولم يكتفِ بذلك، بل سجَّل 56 نقطة أمام تورونتو رابتورز عام 2005، ليصبح أصغر لاعب يحقِّق 50 نقطة في مباراة واحدة آنذاك، قبل أن ينتقل الرقم القياسي لاحقاً إلى كوبر فلاغ.

وفي مقال نشرته مجلة «جي كيو» بعنوان «التعليم السريع لليبرون جيمس»، تحدَّث النجم الأميركي، الذي كان يبلغ 20 عاماً، عن رؤيته الاستثنائية للملعب.

وقال: «لا أريد أن أبدو مغروراً عندما أقول هذا، لكن الأمر يشبه قدرتي على رؤية الأشياء قبل حدوثها».

وأضاف: «أعرف تقريباً أين سيكون المدافعون، وأعرف أين سيكون زملائي، وأحياناً قبل أن يعرفوا هم أنفسهم. أنا ألعب وكأنني أسبق الزمن».

ماذا حقق لاحقاً؟

فاز جيمس ببطولة الدوري الأميركي 4 مرات، و3 ميداليات ذهبية أولمبية وميدالية برونزية واحدة، ونال جائزة أفضل لاعب في الموسم العادي 4 مرات، وجائزة أفضل لاعب في النهائيات 4 مرات.

كما اختير للمشارَكة في مباراة «كل النجوم» 22 مرة، وتُوِّج بكأس الدوري الأميركي للمحترفين.

بيب روث... أول ضربة من أصل 714

كان أسطورة البيسبول بيب روث في العشرين من عمره عندما سجَّل أول ضربة «هوم رن» في مسيرته بدوري البيسبول الأميركي للمحترفين، خلال مايو (أيار) 1915، في موسمه الثاني.

وجاءت الضربة أمام الرامي جاك وارهوب، لاعب نيويورك يانكيز، على ملعب الفريق القديم «بولو غراوندز»، الذي تحوَّل موقعه لاحقاً إلى مشروع سكني.

وبدأ روث يبرز بوصفه تهديداً هجومياً كبيراً مع بوسطن ريد سوكس، بينما كان يطوِّر قدراته أيضاً بوصفه رامياً أعسر.

وأنهى ذلك الموسم بسجل بلغ 18 انتصاراً مقابل 8 هزائم، ومتوسط 2.44 نقطة مكتسبة على الرامي لكل 9 جولات، خلال 32 مباراة.

وتُوِّج بوسطن ريد سوكس ببطولة «وورلد سيريز» في ذلك العام، بعدما تغلب على فيلادلفيا فيليز.

وفي تقرير نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» عن مواجهة يانكيز في مايو 1915، جاء وصف لروث يقول: «الرامي الأعسر الضخم، بيب روث، قدَّم كل ما يُنتظَر من أي رامٍ، وأكثر من ذلك».

وبالطبع، أصبح اسم روث لاحقاً مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بنيويورك يانكيز، بعدما انتقل إليه في صفقة بيع عام 1920.

وخلال مسيرته، حطَّم رقمه القياسي الشخصي في عدد ضربات «هوم رن» 3 مرات أخرى.

ماذا حقق لاحقاً؟

تُوِّج ببطولة «وورلد سيريز» 7 مرات، وتصدَّر الدوري الأميركي في عدد ضربات «هوم رن» خلال 12موسماً.

ولا يزال يحتل المركز الأول تاريخياً في معدل قوة الضربات الهجومية، والمركز الثالث في إجمالي ضربات «هوم رن»، بعدما أنهى مسيرته برصيد 714 ضربة.

سيرينا وليامز... على قمة العالم في العشرين

دخلت سيرينا وليامز عالم التنس الاحترافي عندما كانت تبلغ 14 عاماً فقط، لكنها وصلت إلى صدارة التصنيف العالمي للمرة الأولى في سنِّ العشرين.

وكانت النجمة الأميركية قد تُوِّجت بالفعل ببطولة «أميركا المفتوحة» عندما كانت في الـ17، قبل أن تضيف إلى سجلها لقبَي «ويمبلدون» و«رولان غاروس» عام 2002، وهي في العشرين من عمرها.

وبعد فوزها بنهائي «ويمبلدون» 2002، تحدَّثت سيرينا عن طبيعة حياتها المختلفة عن معظم الشابات في عمرها.

وقالت: «بالتأكيد أعيش حياةً مختلفةً عن معظم مَن يبلغون العشرين عاماً. هناك بعض نجمات موسيقى البوب في هذا العمر، وربما يعشن حياة تشبه حياتي. الأمر مختلف تماماً».

وأضافت: «لكنني ما زلت إنسانة عادية. لا أدع أياً من ذلك يصيبني بالغرور. لدي أصدقاء عاديون، وأنا طبيعية مثل أي شخص آخر، لكن سيكون من المستحيل أن أظلَّ كما كنت تماماً».

وكانت سيرينا في الحادية والعشرين عندما أكملت الفوز بالبطولات الـ4 الكبرى خلال مسيرتها، بعد تتويجها ببطولة «أستراليا المفتوحة» عام 2003، إثر تغلبها على شقيقتها الكبرى فينوس وليامز.

ماذا حققت لاحقاً؟

احتلت صدارة التصنيف العالمي لمدة 319 أسبوعاً، وفازت بـ73 لقباً في بطولات رابطة محترفات التنس، بينها 23 لقباً في البطولات الـ4 الكبرى، إلى جانب 4 ميداليات ذهبية أولمبية.

نوفاك ديوكوفيتش... أول «ألقاب غراند سلام» في العشرين

كان الصربي نوفاك ديوكوفيتش من بين النجوم الذين تُوِّجوا بإحدى أكبر جوائز رياضتهم في سنِّ العشرين.

ففي عام 2008، أحرز أول ألقابه في البطولات الـ4 الكبرى، بعدما فاز ببطولة «أستراليا المفتوحة» إثر تغلبه على الفرنسي جو ويلفريد تسونغا في النهائي بـ4 مجموعات.

وأصبح ديوكوفيتش أول لاعب صربي يفوز بلقب فردي في إحدى بطولات «غراند سلام».

وكان ذلك الانتصار في ملبورن بدايةً لسلسلة مذهلة، انتهت بفوزه ببطولة «أستراليا المفتوحة» 10 مرات، وهو رقم لم يحقِّقه أي لاعب آخر.

وبعد تتويجه الأول، قال ديوكوفيتش: «سأتعامل مع الأمور بهدوء. لن أحاول التفكير فوراً في الوصول إلى أهداف.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
هاي كورة منذ 3 ساعات
ملاعب منذ 8 ساعات
هاي كورة منذ ساعتين
إرم سبورت منذ 14 ساعة
هاي كورة منذ 57 دقيقة
إرم سبورت منذ 8 ساعات
هاي كورة منذ 6 ساعات
إرم سبورت منذ 10 ساعات