انتزع الديمقراطيون مقاعد في مجلسي الشيوخ والنواب الأميركيين الثلاثاء، وسط تقديرات إعلامية تشير لفوزهم بالأغلبية في مجلس النواب، في خطوة قد تشكل صفعة قوية للرئيس دونالد ترمب.
وعززت الانتصارات المبكرة التي حققها الديموقراطيون آمال الحزب في الفوز بمجلسَي الكونغرس. لكن رغم ذلك، قد يستغرق ظهور مؤشرات واضحة حول ميزان القوى الجديد في واشنطن وقتا.
وفي تجمع تلو الآخر، ألقى دونالد ترمب بكل ثقله في هذا الاستحقاق وحذّر من تبعات كارثية في حال فوز الديموقراطيين، وهو ما تشير إليه استطلاعات الرأي. وقال البيت الأبيض بعد ظهر اليوم «بذل الرئيس كل ما في وسعه على الأرض وقام بكل ما يلزم»، مؤكدا أن الجمهوريين باتوا «في وضع أفضل مما كانوا عليه قبل أربعة أسابيع».
من جهته، أعرب زعيم الديموقراطيين في مجلس النواب حكيم جيفريز عن تفاؤله أيضا. وقال لصحافيين في واشنطن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط
