الموجز
يستعيد فينيسيوس جونيور ذكريات تألقه في أثينا أمام أولمبياكوس، قبل مواجهة أيك أثينا في دوري أبطال أوروبا.
يمر الجناح البرازيلي بفترة تراجع، بينما يقدم يان ديوماندي مستويات هجومية لافتة.
أرقام المراوغات والتسجيل تكشف الفارق الحالي بين فينيسيوس ومنافسيه داخل ريال مدريد.
مورينيو يربط ضمان المكان الأساسي بما يقدمه اللاعب داخل الملعب، مع استمرار تمسكه بخدمات البرازيلي.
التفاصيل
تتجه الأنظار إلى فينيسيوس جونيور قبل مواجهة ريال مدريد أمام أيك أثينا، في اختبار يأتي وسط تساؤلات بشأن قدرته على استعادة مستواه، خاصة أن المدينة اليونانية ارتبطت بواحدة من أبرز مبارياته خلال الموسم الماضي.
ففي 26 نوفمبر 2025، لعب البرازيلي دورًا حاسمًا في فوز ريال مدريد على أولمبياكوس بنتيجة 4-3، بعدما صنع هدفين لكيليان مبابي، ولفت الأنظار بمراوغاته، وعلى رأسها تجاوزه للمدافع باناجيوتيس ريتسوس.
لكن فينيسيوس يدخل المواجهة الحالية بظروف مختلفة، بعدما تراجع تأثيره الهجومي، بالتزامن مع غيابه عن أربع مباريات في الدوري الإسباني بسبب الإيقاف،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هاي كورة
