قال الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لمنصة "شفرة"، الحارث العطاوي، إن رؤية السعودية 2030 لعبت دوراً محورياً في تسريع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل المملكة، من خلال قيادة منظومة متكاملة تشمل الجهات الحكومية، وفي مقدمتها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي "سدايا"، إلى جانب الاستثمارات الضخمة في شركات وتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأوضح العطاوي في مقابلة مع "العربية Business" أن تجربة المملكة تختلف عن العديد من الأسواق الأخرى، حيث لا يقتصر تبني الذكاء الاصطناعي على مبادرات فردية داخل الشركات، بل يأتي ضمن توجه وطني متكامل، مشيراً إلى أن نسبة استخدام الشركات لتقنيات الذكاء الاصطناعي في المملكة بلغت نحو 30% وفقاً لأحدث التقارير.
وأضاف أن استخدامات الذكاء الاصطناعي بدأت بحلول تساعد الموظفين في مهامهم اليومية، مثل الموارد البشرية وخدمة العملاء والأعمال المتكررة، لكنها تتجه حالياً إلى مرحلة أكثر تقدماً، تتمثل في دمج هذه التقنيات مع الأنظمة الداخلية للشركات، بما يسمح بتنفيذ المهام التشغيلية بصورة مستقلة ويمنح الموظفين وقتاً أكبر للتركيز على الأعمال الاستراتيجية.
وأشار إلى أن التركيز في السعودية ينصب على توظيف الذكاء الاصطناعي لتحقيق النمو الاقتصادي وتوسيع نطاق الأعمال، وليس خفض التكاليف، موضحاً أن هذه التقنيات تتيح للشركات خدمة أعداد أكبر من العملاء بنفس حجم القوى العاملة.
وفيما يتعلق بتأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل، أوضح العطاوي أن التحدي لم يعد مقتصراً على البرمجة وتطوير المنتجات، في ظل التقدم المتسارع للأدوات الذكية، بل أصبح يتمثل بصورة أكبر في فهم احتياجات العملاء وإقناعهم بتبني هذه التقنيات وتمكينهم من الاستفادة منها.
ولفت إلى أن الجامعات السعودية توفر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة العربية - الأسواق
