T+ | T- - الضناوي: طرابلس بوابة استثمارية واعدة للكويت... وحوافز وتسهيلات لاستقطاب شركاتها ثمن السفير اللبناني لدى البلاد غادي الخوري عمق العلاقات الكويتية - اللبنانية، مؤكداً أن الكويت سند حقيقي للبنان وتحتل مكانة خاصة لدى اللبنانيين، كما أن كثيراً من الكويتيين يعتبرون لبنان بلدهم الثاني، وهو ما تعكسه ملكية عدد كبير منهم منازل في مناطق لبنانية مختلفة
وأضاف الخوري خلال جلسة حوارية بعنوان طرابلس بوابة الاستثمار: المنطقة الاقتصادية الخاصة والفرص الواعدة، أن الاستثمارات الكويتية في لبنان لها حضور مهم على المستويين الفردي والرسمي، إلى جانب المساعدات والدعم اللذين قدمتهما الكويت على مدى سنوات. وأوضح أن طرابلس تمثل أحد المرافئ الأساسية على الساحل الشرقي للبحر المتوسط، وثاني أكبر مرفأ في لبنان، مشيراً إلى أن المنطقة الاقتصادية الخاصة تتمتع بأهمية إستراتيجية، وتوفر فرصاً استثمارية متعددة، لاسيما في قطاعات النقل والتجارة والخدمات اللوجستية. وبين أن موقع طرابلس وقربها من مطار القليعات واتصالها بالأسواق السورية والعربية تمنحها إمكانات مهمة لتكون مركزاً تجارياً إقليمياً، مشيراً إلى وجود أفكار ومشاريع قيد البحث، من بينها إعادة دراسة إمكانية فتح خط أنابيب لنقل النفط من العراق إلى لبنان، مع طرح إمكانية امتداده من الكويت إلى لبنان مستقبلاً، بما قد يفتح آفاقاً إضافية للحركة التجارية والاستثمارية. ولفت إلى أن التحديات التي تواجه حركة الشحن عبر بعض الممرات البحرية، ومنها مضيقا هرمز وباب المندب، تبرز أهمية البحث عن مسارات تجارية ولوجستية إضافية، وأن الشحن عبر لبنان ومرفأ طرابلس قد يوفر خيارات مناسبة لإيصال البضائع إلى الكويت وبقية دول الخليج. وفي رده على التساؤلات بشأن أمن الاستثمار في لبنان، قال الخوري إن القرار الاستثماري يبقى في النهاية بيد المستثمر، فيما يتمثل دور الدولة في عرض الفرص المتاحة وتوفير المعلومات اللازمة، ليختار المستثمر ما يناسبه وفق تقديراته.
من جانبه، دعا رئيس مجلس الإدارة والمدير العام للمنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس، الدكتور حسان الضناوي، خلال الجلسة الحوارية التي حاوره خلالها المستشار القانوني الدكتور بلال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوسط الكويتية
