ليس جديداً على الحياة السياسية الأميركية أن يخسر الحزب الذي ينتمي إليه الرئيس مقاعد في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، فقد شهدت إدارات أميركية سابقة انتكاسات انتخابية مماثلة. كما أن نتائج هذه الانتخابات قد تتجاوز أبعادها الداخلية لتترك ارتدادات على توجهات واشنطن، لاسيما في ملفات حساسة كالحرب مع إيران والتوازنات الجيوسياسية.
لكن بعيداً عن الحسابات الحزبية والسياسية وتداعياتها الإقليمية والدولية، تبقى العبرة الأهم فيما تحمله هذه النتائج من رسالة سياسية في غاية الأهمية وهي أن صناديق الاقتراع قادرة على التصدي لخطاب العنصرية والإقصاء، وأن الديمقراطية تظل مساحة لانتصار قيم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
