أعلن كريستيانو رونالدو نهاية مسيرته الدولية مع منتخب البرتغال، ليطوي صفحة امتدت لسنوات طويلة شهدت خلالها مسيرته محطات استثنائية وأرقاماً قياسية جعلت منه أحد أبرز اللاعبين في تاريخ كرة القدم، بعدما قرر مواصلة مشواره مع النصر السعودي، واضعاً نصب عينيه الوصول إلى حاجز الهدف الألف في مسيرته الاحترافية.
ويملك قائد البرتغال السابق 985 هدفاً حتى الآن، ليصبح على بُعد 15 هدفاً فقط من تحقيق إنجاز غير مسبوق في كرة القدم، في وقت يواصل فيه غريمه الأرجنتيني ليونيل ميسي مطاردته برصيد 931 هدفاً، وفق ما أورده تقرير لشبكة «بي بي سي» البريطانية، استعرض أبرز اللحظات التي صنعت مسيرة رونالدو.
وبدأت إحدى أهم محطات مسيرته في صيف 2003، عندما لفت أنظار مانشستر يونايتد خلال مباراة ودية أمام سبورتينغ لشبونة، قدَّم خلالها أداءً لافتاً، وأسهم في فوز فريقه 3-1، بعدما صنع هدفين. وأثار مستواه إعجاب لاعبي الفريق الإنجليزي الذين طالبوا مدربهم أليكس فيرغسون بالتعاقد معه، لينضم إلى النادي بعد 5 أيام مقابل 12 مليون جنيه إسترليني.
وفي موسمه الأول مع يونايتد، تُوّج رونالدو بكأس الاتحاد الإنجليزي، قبل أن يشهد موسم 2006-2007 انطلاقته الحقيقية نحو النجومية، بعدما سجّل 17 هدفاً في الدوري الإنجليزي، وحصد جائزتي أفضل لاعب وأفضل لاعب شاب في المسابقة، إلى جانب لقبه الأول في الدوري الممتاز.
وجاء الموسم التالي أكثر تميزاً، بعدما قاد يونايتد إلى التتويج بدوري أبطال أوروبا عام 2008، مسجلاً هدفاً في المباراة النهائية أمام تشيلسي، كما حصد الحذاء الذهبي الأوروبي للمرة الأولى، قبل أن يُضيف لقباً جديداً في الدوري الإنجليزي.
وفي عام 2009، ترك رونالدو واحدة من أبرز بصماته في دوري الأبطال، عندما سجّل هدفاً صاروخياً من مسافة تقارب 40 متراً أمام بورتو في البرتغال، ليقود مانشستر يونايتد إلى الدور نصف النهائي. وحصل الهدف على جائزة «بوشكاش» في نسختها الأولى التي يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم لأجمل هدف في العام، قبل أن ينتقل اللاعب إلى ريال مدريد في صفقة بلغت 80 مليون جنيه إسترليني.
وفي العاصمة الإسبانية، بدأ رونالدو مرحلة جديدة من مسيرته، وكان نهائي كأس ملك إسبانيا عام 2011 أمام برشلونة من أبرز محطاتها، بعدما سجّل هدف الفوز برأسية في الوقت الإضافي، مانحاً ريال مدريد اللقب الأول في المسابقة منذ 7 سنوات، في واحدة من 4 مواجهات جمعت الفريقين خلال 18 يوماً.
وبعد 4 أعوام، دخل النجم البرتغالي تاريخ النادي الملكي، عندما سجّل هدفاً أمام ليفانتي في أكتوبر (تشرين الأول) 2015، ليصبح الهدّاف التاريخي لريال مدريد بعدما وصل إلى هدفه رقم 324 في 310 مباريات. وأنهى رونالدو مشواره مع الفريق برصيد 450 هدفاً في 438 مباراة، بعدما تجاوز حاجز 50 هدفاً في 6 مواسم متتالية.
لكن الإنجاز الذي ظل ينقص مسيرته كان التتويج الدولي، وهو ما تحقق في صيف 2016، عندما قاد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة




