تحول زواج شاب بمحافظة الدرب شمال منطقة جازان إلى ساحة أدبية للمحاورة الشعرية والثقافية حيث تجمع فيها عدد كبير من كبار شعراء الدمة المعروفين من عسير وجازان، ووفاء لذكرى صديقهم الراحل والد العريس شاعر الدمة أحمد امصنيدلي
وأوضح الشاعر الأديب علي بن هادي الحفظي، الحقيقة أنها كانت مناسبة زواج ابننا الشاب خالد، ولكنها انقلبت إلى ليلة الوفاء للشاعر الراحل امصنيدلي، الشاعر العلم السيد الشريف أحمد بن مفرح بن عيسى الحفظي (أمصنيدلي) نسبة إلى مرايعه ديار السادة الأشراف أهل الصنيدلي والمتوفى عام 1434، شاعر الدمه وحامل بيرقها ومطور منظومتها فارس ميدانها الأول ومطوع القوافي الشاعر الذي أحدث نقلة في موروث شعر الدمه، فجعلها ميدان محاورة وربط أواصل العلاقات بين شعرائها من جبال منطقة عسير مروراً بتهائمها بالمخلاف السليماني بمنطقة جازان وصولاً لسواحل البحر الأحمر وخط التقاء وتفرع المناطق الثلاث مكة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
