بحروف مضيئة، كتب الباحث في التراث الكويتي صالح المذن السطر الأخير من كتاب حياته المشرق مغادرا دنيانا ومخلفا وراءه توثيقاً تاريخياً يشكل زاداً للأجيال المقبلة. وجه المذن الذي بدأ اهتمامه بالتراث الكويتي قبل قرابة خمسة عقود، كوجه الكويت محبُ ومحبوب يعكس ملامحها الجميلة بحقبها المختلفة الجامعة بين التراث والمعاصرة.
عٌرف عن المذن شغفه بالمعمار الكويتي القديم، وعشقه لتفاصيل البيوت القديمة وأشكال الأبواب والشبابيك التي كانت موجودة في كويت الماضي. المذن، الذي أجاد حرفة النجارة، كان ماهراً في تصنيع الأبواب و"الدرايش" و"اللواوين" لأنه كان يخشى أن تندثر هذه المهنة، ولذا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
