محافظ العاصمة: مشروع «الواجهة البحرية» سيُعزّز الاقتصاد المحلي... عبر السياحة. «المشروعات السياحية» افتتحت المرحلة الثانية منه تزامناً مع الأعياد الوطنية

- الفلاح: «المشروعات السياحية» تعمل على تعزيز مكانة الكويت كوجهة سياحية متميّزة

- الزنكي: 14.7 مليون دينار تكلفة المشروع... وسنُنفّذ مشروعات أخرى بمشاركة القطاع الخاص خلال 4 سنوات أشاد محافظ العاصمة الشيخ عبدالله سالم العلي الصباح بمشروع الواجهة البحرية - المرحلة الثانية، حيث ستُعزّز الاقتصاد المحلي عبر جذب السياح بشكل عام إلى الكويت، موضحاً أن هناك متابعة وترقباً للمشروعات التنموية التي تنفّذ حتى عام 2035.

كلام الصباح جاء خلال حفل افتتاح المرحلة الثانية من مشروع تجميل الواجهة البحرية الذي كان تحت رعايته، وبحضور نائب رئيس مجلس الإدارة في شركة المشروعات السياحية حمود جاسم الفلاح، والرئيس التنفيذي بالتكليف عبدالله حسن الجعفر، إلى جانب عدد من ممثلي شركة المشروعات السياحية والشركات المستثمرة على امتداد الواجهة البحرية.

وقال الصباح إن مشروع الواجهة البحرية يتميّز بدعمه الكبير للنشاط الرياضي في مدينة الكويت، حيث يوفّر البنى التحتية للراغبين في ممارسة العديد من الرياضات، موضحاً أن المجتمع الكويتي يحتاج إلى التوجه إلى النظام الصحي والرياضي للمحافظة على صحة أفراده.

وأضاف أن هناك العديد من المشروعات المستقبلية التي سيتم طرحها قريباً، مؤكداً أن الدولة تهتم بمشاريع الحدائق والتشجير بالعاصمة.

ويأتي افتتاح المرحلة الثانية من مشروع الوجهة البحرية، تزامناً مع احتفالات الكويت بالأعياد الوطنية، حيث تمتد على مسافة 5 كيلومترات ابتداء من الجزيرة الخضراء وحتى نادي اليخوت في منطقة السالمية.

تطوير المشاريع

من جهته، أفاد نائب رئيس مجلس الإدارة في «المشروعات السياحية» حمود الفلاح، بأن «افتتاح المرحلة الثانية من مشروع الواجهة البحرية يعكس التزام الشركة بتطوير المشاريع السياحية والترفيهية بما يواكب تطلعات المواطنين والمقيمين والزوار»، مؤكداً أن الشركة تعمل على تعزيز مكانة الكويت كوجهة سياحية متميّزة من خلال تطوير مرافق متكاملة وعصرية تلبّي احتياجات الجميع، بما يتماشى مع رؤية الكويت 2035.

وأضاف الفلاح أن المشروع يسهم في دعم الاقتصاد المحلي عبر استقطاب المزيد من الزوار وتنشيط قطاع الضيافة والخدمات، إلى جانب توفير فرص استثمارية واعدة للمؤسسات المحلية والعالمية.

وتابع: «يمثّل المشروع إضافة نوعية للمشهد السياحي في الكويت، حيث حرصنا على تصميم المرحلة الثانية بما يتوافق مع أعلى معايير الاستدامة والجودة. تمت مراعاة عناصر البيئة والاستدامة في كل مراحل التنفيذ».

وأشار الفلاح إلى أن المشروع لا يقتصر فقط على كونه وجهة سياحية، بل يعدّ مساحة مجتمعية حيوية تُلبّي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الراي

منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 11 ساعة
صحيفة الجريدة منذ 3 ساعات
صحيفة القبس منذ 4 ساعات
صحيفة الوسط الكويتية منذ 7 ساعات
صحيفة القبس منذ 6 ساعات
شبكة سرمد الإعلامية منذ 5 ساعات
صحيفة الكويتية منذ 4 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 17 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 3 ساعات