حذر أحد أبرز المحللين المتابعين لشركة "تيسلا"، والمعروف بتفاؤله حيال مستقبلها، من أن الشركة تمر بـ"أزمة"، مشددًا على ضرورة أن يعيد إيلون ماسك، أغنى رجل في العالم والرئيس التنفيذي لـ"تيسلا"، تركيزه على شركته للسيارات الكهربائية.
ويضيف هذا التصريح مزيدًا من الزخم للانتقادات المتزايدة في وول ستريت بشأن انشغال ماسك بدوره المثير للجدل والمستهلك للوقت في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وقال المحلل في شركة "ويدبوش"، دان آيفز، في مذكرة وجهها لعملائه مساء الأربعاء: "يجب أن يغير ماسك مساره... مستقبل تيسلا يعتمد على ذلك."
وأشار آيفز إلى أن تخصيص ماسك "110%" من وقته لدوره في البيت الأبيض كرئيس لوزارة الكفاءة الحكومية "حوّل تيسلا فعليًا إلى رمز سياسي"، وهو أمر "سيئ للغاية"، على حد تعبيره، في ظل موجة احتجاجات وأعمال تخريب تستهدف معارض "تيسلا"، إضافةً إلى التراجع الحاد في مبيعات الشركة خلال الأشهر الأولى من العام في عدة مناطق، وهو ما يربطه المحللون بالاستقطاب السياسي الذي يمثله ماسك.
وأضاف آيفز: "أدعو ماسك ومجلس الإدارة إلى التحرك، وكسر صمتهم، والمساعدة في حل الأزمة التي تتشكل داخل تيسلا."
ضغط متزايد يُعدّ انتقاد آيفز لافتًا، لا سيما أنه يضع أعلى سعر مستهدف لسهم "تيسلا" بين جميع المحللين الأميركيين، رغم الضغوط التي تواجهها أسهم الشركة، وفقًا لبيانات FactSet.
ويبلغ السعر المستهدف الذي وضعه آيفز لسهم "تيسلا" 550 دولارًا، ما يعكس ارتفاعًا بأكثر من 130% عن سعر السهم البالغ 232 دولارًا، الخميس.
ودعا آيفز ماسك إلى "التراجع خطوة إلى الوراء" عن دوره في وزارة الكفاءة الحكومية، مشيرًا إلى أن هناك طريقتين رئيسيتين يمكنه من خلالهما طمأنة المستثمرين: الأولى الإعلان رسميًا عن خطط لموازنة دوره بين "تيسلا" والبيت الأبيض، والثانية تقديم تحديثات طال انتظارها بشأن السيارات الكهربائية منخفضة التكلفة وتقنيات القيادة الذاتية الكاملة.
خسائر حادة تراجعت أسهم "تيسلا" 52% منذ أعلى مستوى لها على الإطلاق في ديسمبر/كانون الأول 2024، ما أدى إلى فقدان أكثر من 700 مليار دولار من قيمتها السوقية.
وانخفض السهم بنحو 2% صباح اليوم، متجهًا نحو تسجيل الأسبوع التاسع على التوالي من التراجع.
وأصدرت عدة مؤسسات مالية تقارير سلبية حول "تيسلا"، حيث خفضت كل من "آر بي سي" و"ميزوهو" بشكل حاد السعر المستهدف للسهم، بينما خفضت "غولدمان ساكس" و"جي بي مورغان" و"يو بي إس".....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط