تعكس الدراما صورة المجتمع، بداية من المنازل والجامعات وأماكن العمل وحتى الشوارع، ومن خلال مسلسل أثينا نرى صورة واقعية للمجتمع المصري دون تشويه، وهو ما يتماشى مع توجيهات الدولة باتخاذ الإجراءات لكي تقوم الدراما المصرية بدورها في إعلاء قيم المجتمع المصري.
يتناول مسلسل أثينا قضية تطور التكنولوجيا في المجتمع الحديث وأثر ذلك على نفسية الإنسان وخطورة المد التكنولوجي، فنرى أبطال المسلسل وعلى رأسهم ريهام حجاج بملابس تناسب شخصية المراسلة الصحفية وأستاذة الجامعة، وحتى تصفيف الشعر كان مناسبا لظروف الشخصية، فهي تعتمد تصفيفة بسيطة للشعر المجعد دون اهتمام زائد لا يناسب عملها.
وتظهر الشوارع في العديد من المشاهد نظيفة كما الواقع، أما أبطال المسلسل الشباب الذين يدرسون بالجامعة، فيتحدثون بلغة جيلهم دون مثالية زائفة أو تشويه لهذا الجيل من الشباب.
وهذا ما حرص عليه المؤلف محمد ناير، وكان أصعب شيء في الكتابة بالنسبة له لكي يصل الموضوع وصياغته للجمهور من خلال لغة هذا الجيل والعالم الخاص بهم وأسلوب حياتهم المختلف.
المسلسل أيضا موجه للطبقة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع