وبدت علامات التأثر على بعضهم بعد عملية الإجلاء، إذ احتضنت العائلات بعضها وذرفت الدموع المشوبة بالفرح والتعب في آن، وتبادلت كلمات قليلة تحت وقع الإرهاق، في مشهد يختزل ثقل عامين من الخوف وعدم اليقين.
وأعرب العديد من الذين تم إجلاؤهم عن امتنانهم للجيش السوداني. وقال آدم إسماعيل: "الحمد لله، لقد نجونا من العبودية. نشكر الله كثيرًا لأن الجيش تمكّن من الوصول إلينا وإلى منازلنا. نشعر بسعادة تفوق الوصف".
وكان الجيش قد أحكم قبضته، السبت، على العاصمة الخرطوم، وتمكن من استعادة المزيد من المباني الحكومية، بعد يوم واحد من سيطرته على القصر الجمهوري، في ما يُعد انتصارًا رمزيًا كبيرًا في حربه المستمرة منذ قرابة عامين ضد قوات الدعم السريع.
وقال الناطق الرسمي باسم الجيش العميد نبيل عبدالله إن قواته استعادت مقر جهاز المخابرات العامة وفندق كورنثيا في قلب الخرطوم، إضافة إلى مقر بنك السودان المركزي، وعدد من المباني الحكومية والتعليمية. وأكد أن المئات من عناصر الدعم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة يورونيوز