"الصناعة": مخزون الشعير يغطي الاحتياجات لمدة (8)اشهر
وسط مطالب بزيادة كمية الأعلاف المدعومة
الكرك نسرين الضمور
يشكو مربو الماشية في محافظة الكرك من شح كميات الأعلاف الجاهزة التي تصرف لأغنامهم بالسعر المدعوم شهريا من قبل وزارة الصناعة والتجارة الأمر الذي يدفعهم لشرائها من السوق المحليه والسوق السوداء بأسعار مرتفعة مايرتب عليهم نفقات مالية إضافية تسهم بالتالي في تقليص عوائدهم المالية والإضرار بمصدر رزقهم الوحيد.
وقالوا في حديثهم ل" الرأي" انهم معرضون لخسائر فادحة هذا العام قد تذهب بملكية أكثرهم من المواشي جراء تدني كميات الأعلاف والوضع الرعوي المتدهور لهذا الموسم خاصة بعد انتهاء الموسم الشتوي الذي لم يجلب معه كميات امطار وفيرة لنمو الشجيرات الرعوية والإعشاب الربيعية التي تصلح لرعي الماشية خاصة في المناطق الشرقية من المحافظة التي تعد مواقع رعي رئيسية يتجه اليها الكثير من المربين من مختلف المناطق في مواسم الربيع.
وقال مربي الاغنام ياسر الكسراوي ان عدم نمو المراعي الطبيعية واستمرار مربي الماشية في شراء الاعلاف يستدعي تدخل الحكومة للحد من معاناة مربي الماشية وذلك بزيادة كميات الأعلاف الشهرية التي ترصف لمواشيهم لتصل الى (30) كغم بدلا من (20) كغم مع ضرورة شمول مواليد الاغنام بالحصة اضافة الى طرح كميات كافية من تلك الاعلاف في السوق المحلية وباسعار معقولة.
واشار الى ان كمية مادة الشعير المدعوم التي تصرف شهريا لقطيعه من الاغنام بتعداده الذي يصل الى (1700) رأسا تبلغ (31) طنا،موضحا ان هذه الكمية لا تكفي لاعلاف اغنامه على مدى ايام الشهر الامر الذي يضطره الى اللجؤ لتامين الأعلاف الجاهزة من السوق المحلية ومن السوق السوداء باسعارها المرتفعة التي تفوق مقدرته المالية وهو الامر الذي قال انه ينطبق على غالبية المربين في المحافظة.
واشار الى ان المربين اصبحوا نهبا لتجاره الاعلاف الذين يبيعونها باسعار باهضة تصل الى (230) دينارا لطن الشعير في حين يباع بالسعر الحكومي المدعوم ب(175) دينارا والامر ذاته يسري على مادة النخالة التي يصل سعرها الى (240) دينارا للطن الواحد مقابل (77) دينارا بالسعر المدعوم، لافتا الى انه في اغلب الاوقات لا تتوفر كميات كافية من مادتي الشعير والنخالة في السوق مما يدفعهم الى شراء مادة الذرة التي يتخطى سعر الطن الواحد منها (270) دينار ا حيث يضطرون لشرائها لتغطية حاجة اغنامهم.
وتحدث الكسراوي عن ما اسماهم بمربي الماشية الوهميين الذي قال انهم لا حيازات لديهم لكنهم يمتلكون شهادات تعداد تخولهم بالحصول على الأعلاف بطريقة مخالفة ويقومون ببيعها على اصحاب المواشي الفعليتين متحملين ما يقررونه من أسعارمرتفعة في سبيل تامين الاعلاف لمواشيهم لسد النقص.
وقال مربي الماشية فرحان الطراونه قد تكون الظروف التي مرت على مربي الماشية في المواسم الماضية وبكل ما فيها من معاناة وخسارة سهلة مقارنه بما ينتظرهم في الموسم الحالي، واشار الى ان قلة المرعي وشح كميات الاعلاف التي تصرف لهم بالسعر المدعوم اضافة الى ارتفاع اسعار الاعلاف التي تباع بالسوق الحر علاوة على ارتفاع تكاليف مستلزمات الانتاج كاثمان العلاجات البيطرية واجور العمالة والمحروقات عوامل اضافية تفاقم من معاناة المربين.
واوضح ان تدني كميات هطول الامطار لهذا العام وتخلف الكثيرين من اصحاب الاراضي عن فلاحة اراضيهم تبعا للخسائر الفادحة التي تكبدوها خلال المواسم الزراعية الفائته، سيفقدنا جانبا مهما كنا نعول عليه من اعلاف لرعي مواشينا على مخلفات الحقول المزروعة بالقمح والشعير والحبوب الاخرى بعد حصادها.
وبين الكسرواي والطراونه ان الثروة الحيوانية في المحافظة باتت مهددة بالامراض بسبب عدم تناولها للاعلاف الخضراء الامر الذى سيضاعف اسعار كافة مدخلات الانتاج مع تزايد الحاجه للعلاجات البيطرية ما يحمل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية