عمان - سائدة السيد
حداد: تحديد الطفرات الجينية المرتبطة بالأمراض
أمراض وراثية تكبد الخزينة وعائلات المصابين كلفاً طائلة
كشف الخبير في الاستخدام المزدوج للأمن الحيوي والأسلحة البيولوجية حازم حداد عن أن الذكاء الاصطناعي البيولوجي وكريسبر يفتحان افاقا واسعة لعلاج الأمراض الوراثية في الأردن والتي كانت تعتبر في السابق مستعصية.
وبين في تصريح «للرأي» أنه يوجد في الأردن طيف من الأمراض الوراثية والأمراض الوراثية الأيضية، التي تكبد خزينة الدولة وعائلات المرضى مبالغ مالية طائلة دون علاج، فقط تخفيفا لمعاناتهم التي تنتهي عادة بالموت أو التخلف العقلي.
وأشار حداد إلى أن الذكاء الاصطناعي البيولوجي وكريسبر، يعدان ثورة في علاج الأمراض الوراثية، حيث يشهد العالم ثورة حقيقية بفضل التقدم المتسارع في هذين المجالين، فزراعة الذكاء الاصطناعي البيولوجي الكمي وتقنية كريسبر وتوطينها في الأردن، يعد مهما لتخفيف معاناة المرضى والتحول إلى النسخة الثانية من الإنسان الخالي من الأمراض.
واعتبر أن على الأردن تسريع زراعة الذكاء الاصطناعي البيولوجي وتطبيقاته وتوطينه للحد من مخاطره المحتملة، ومواجهة الاستخدام المزدوج أيضا الذي يمكن استخدام نفس التقنيات لتطوير علاجات منقذة للحياة، وأسلحة فتاكة في الوقت نفسه، شريطة حماية البيانات و سريتها، والتي ستساعد على تحليل كميات ضخمة من البيانات الجينية، وتحديد الطفرات الجينية المرتبطة بالأمراض، وتطوير علاجات مخصصة لكل مريض.
ووفق حداد فإن جدلية الذكاء الاصطناعي البيولوجي الكمي لا زالت قائمة، لكن بدأت بالفعل التجارب السريرية لاستخدام كريسبر في علاج أمراض مثل فقر الدم المنجلي والتليف الكيسي، محققة نتائج واعدة لتخفيف معاناة المرضى، والتحول الى النسخة الثانية من الإنسان الخالي من الامراض.
وكريسبرهو مقص جيني دقيق ومع قواعد البيانات الجينومية، تتيح تقنية كريسبر للعلماء تعديل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية